وكيف لنا أن نغضب لبني جنسنا وإخواننا، إن لم نغضب لله؟!
الأمر بات أكبرَ من الدعاء على الملأ، ونشر الصور والمآسي والبلايا.
الأمر بات أكبر من التعريف بالحال، أو حتى نشر المقال.
وقد يقول قائل: ماذا علينا أن نفعل ونحن مستضعَفون؟!
والجواب لن تجده إلا عندك أنت، فأنت أدرى الناس بما عليك فعلُه، حتى يعجِّل الله لنا بالنصر على شياطين الإنس والجن.
ستحيا الأمةُ بك أو بغيرك؛ لأنه وعدٌ غير مردود، ولكن لن تقوم لك قائمة إن لم يستعملْك الله في النصر، بك وبعودتك له سبحانه، وردِّ المظالم، وعدم الجحود والخذلان، وحبًّا وقربًا لله، لا فعلًا بالجوارح ليقال: جواد، كريم، شجاع، مقدام، أو حتى منتصر، إن أردت أن تحيا، فلتكن لله فعلًا وقولًا وقلبًا، وليس شعارًا أجوفَ، أو نعرةً كاذبةً، كالتي كانت في الجاهلية، بل أعلِنها مدوية: هي لله فعلًا وتقربًا وحبًّا.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.