ظهرت طرق الصيد الرئيسيّة التي لا تزال مستخدمةً حتّى اليوم قبل ما يُقارب 4000-8000 عام، ومن هذه الطرق؛ الجمع باليد، والصيد باستخدام خيوط الصيد، والرماح، والسهام، والسنانير، والشِّباك، والصّيد بالفخاخ والأوعية، والصيد باستخدام الطيور المدربّة على الصيد، ويُعدّ الصيد باستخدام السنّارة الطريقة الأكثر شيوعاً في الصيد الترفيهي، في حين يُعدّ الصيد بالشِّباك الطريقة المثلى للصيد التجاري.
لصيد السمك بالسنارة يُنصح باتباع الخطوات الآتية:
يستخدم صيّادو السمك الشِّباك لصيد كميات كبيرة من السمك، وتُقسم شباك الصيد إلى أربعة أنواع رئيسيّة تُقسم كلّ منها إلى عدّة أنواع فرعية، وهي الشِّباك الخيشومية، وشِباك التحويط، وشِباك الجرافة، وشباك الجر أو الترولة، وتُصنع الشِّباك من خيوط صناعية مثل النايلون، وتتصل الحافة العلويّة للشبكة بخيط يُسمّى خيط الطفو الذي ترتبط فيه العوّامات التي تُساعد الشِّباك على الطفو، أمّا الحافة السفليّة للشبكة فتتصل بخيط يُسمّى خيط القدم تتوزّع عليه أوزان أو ثقّالات تكون عادةً من الرصاص تُساعد على الانتشار الأفقي للشبكة في الماء.
يعتمد نجاح رحلة صيد السمك على اختيار الطعم المناسب، ويُفضّل بعض الصيادين استخدام الطعم الطبيعي لأنّه يجذب السمك بشكله ورائحته، في حين يُفضّل البعض الآخر استخدام الطُّعم الصناعي لأنه يدوم لفترة طويلة ولا يحتاج إلى الكثير من الرعاية، ويعتمد نوع الطعم المُستخدم على نوع السمك المراد صيده والبيئة التي يعيش فيها، حيث يُفضّل صيادو السمك استخدام ديدان البحر، وسمك الأنقليس، والسّرطان، والجمبري، وشرائح من لحم الحبار، أو قطع من السمك المُقطّع، لصيد أسماك المياه المالحة، بينما يُفضّلون استخدام دود العلق، وكرات العجين، واليرقات، وأسماك المنوة، والديدان، وسمك الأنقليس، وبيض الأسماك، لصيد السمك النهري.
يُعاني الكثير من الصيّادين من فساد السمك الذي يصطادونه أو على الأقل تغيّر طعمه، وتُعتبر الدقائق العشرين الأولى التي تلي الصيد الفترة التي تُحدّد جودة السمك؛ لذلك لا بدّ من استغلالها لإجراء الخطوات الآتية: