تُمثّل زيتونة البدوي أكبر وأقدم شجرة زيتون في العالم، حيث يُقدّر الخبراء الإيطاليون بأنَّ عمرها يصل إلى ما يقارب 3000 عام، بينما يقدر خبراء يابانيون بأنَّ عمرها يصل نحو 5500 عام،[١] وهذا يدلُّ على الوجود العربي الكنعاني في الأرض الفلسطينية، وذلك قبل مجيء دولة الاحتلال التي احتلت الأرض الفلسطينية عام 1948م،[٢] ويمتلك هذه الشجرة الفلسطيني صلاح أبو علي، وهو الشخص الذي عيّنته وزارة الزراعة الفلسطينية حارساً على الشجرة؛ وذلك من أجل حمايتها من اعتداءات المستوطنين المتكررة على أشجار الزيتون في منطقة الضفة الغربيّة.
تقع شجرة البدويّ على أطراف بلدة الولجة الواقعة في مدينة بيت لحم الفلسطينيّة، ويُجاورها جدار الفصل،[١] وتقع قرية الولجة بجوار مدينة القدس المحتلة، ويمرُّ من أراضيها القطار الذي يربط بين مدينة القدس ومدينة يافا، ويوجد خط الهدنة (الخط الأخضر) في القسم الغربي من القرية، كما يتواجد في أراضيها 22 نبع ماء يُستخدَم في ريّ المزروعات والأشجار، ويُشار إلى أنَّه تمَّ تشييد قرية الولجة الجديدة بعد عام 1948م، وذلك بعد تهجير سكان القرية من مساكنهم؛ بسبب هجمات العصابات المسلحة الصهيونية، وشيّد السكان قريتهم الجديدة على تل قريب من قريتهم الأصلية، ويعيش فيها في الوقت الحاضر حوالي 2.500 نسمة، على مساحة ألفي دونم من أصل سبعة عشر ألف دونم.
هناك العديد من المعلومات حول زيتونة البدوي، ومنها: