مدينة دكا، هي جنة لعشاق التصوير الفوتوغرافي، كل مواطن الجمال تتجلي في تلك المدينة الساحرة. وعلي الرغم من أنها مدينة مكتظة بالسكان، حيث يقطنها حوالي 15 مليون نسمة، إلا أن ذلك لم يؤثر عن كونها مدينة سياحية مميزة.
مزيج رائع من القديم والحديث في كل ركن تقريبًا من عاصمة بنجلاديش وشعب ودود وثروة من المعالم التاريخية – هناك الكثير من الأسباب الرائعة لتخطيط رحلتك إلى عاصمة بنجلادش. إليك بأهم المعالم السياحية التي يمكن زيارتها هناك.
Dhakeshwari
يقع معبد داكشوارى جنوب وسط المدينة مباشرةً، وقد تم تعيينه رسميًا كمركز هندوسي وطني في عاصمة بنجلاديش. تم بناء معظم المجمع الحالي في البداية في القرن الثاني عشر، ويعود تاريخه إلى عصر شركة الهند الشرقية البريطانية. عندما تقوم بجولة، يمكنك التعرف على اللورد شيفا، الذي يرأس الموقع، الذي يعد أكثر الأماكن هدوءًا في المدينة. إنها مكان عانى لقرون كجزيرة هندوسية في دولة مسلمة بشكل رئيسي، وهو بالطبع مكان مستمر في الازدهار يومًا بعد يوم.
من أكثر الأماكن السياحية الجاذبة للسياح، تم إنشاء الحديقة علي مساحة أكثر من 40 هكتاراً، حيث تحتوي علي ألف نوعاً من النباتات المحلية والأجنبية. فضلاً عن أنواع الطيور الجميلة، التي تتجمع حول البرك والبحيرات، في تلك الحديقة سوف تتخلص من أي ضغط نفسي، سوف تمنحك شعوراً رائعاً بالراحة.
قصر دكا الوردي
كانت دكا في القرن التاسع عشر عاصمة ملكية ومركزًا للراج البريطاني، لذلك ليس من المدهش أن تجد ثروة من عوامل الجذب من تلك الفترة. من بينها المنزل الأجمل في المنطقة، وهو أمر حقيقي يجب رؤيته. حيث يعتبر واحد من أجمل المعالم السياحية في مدينة دكا
تم بناء القصر في العاصمة النغالية ستينيات القرن التاسع عشر، وتحديدًا عام 1872م، على يد نائب محلي، ويبلغ طول هذا القصر 125 مترًا، وهو مصنوع من الحجر الوردي الزاهي، مما يخلق مشهدًا لا ينسى أثناء اقترابك. هناك المزيد من المسرات الحسية في الداخل، بما في ذلك اللوحات الملكية الفخمة وحتى جمجمة الفيل المفضل للمبدع للمبنى عبد الغني.
مسجد حصن لالباغ
هو أروع مبنى في عاصمة بنجلاديش هو مسجد لالباغ – وهو حصن أقيم جزئياً من قبل حكام المنطقة المغول في أواخر القرن السابع عشر قبل أن يعتبر غير محظوظ ومهجور لقرون. ولكن في الوقت الحاضر، بدأ بعض السياح بالتردد عليه لاستكشاف القلعة الت بُنيت خلفه، وهي واحة من الحدائق الجميلة والمعمارية المستعادة.
يسمي أيضًا قلعة اورانجاباد، ولكنه مشهورة بإسم الباغ، ويعتبر أكبر شاهد علي عمارة الحقبة المغولية المارة علي البلاد. يعود بناء القلعة إلي القرن 17، من قبل والي البنغال آنذاك الأمير محمد عزام، تتكون القلعة من 3 طوابق. وتحتوي علي مسجد وعدد من الممرات السرية، وبه متحف صغير يعرض الكثير من نماذج الأسلحة المغولية والأزياء الخاصة بتلك الفترة.
إذا تمكنت من الوصول إلى الموقع في عاصمة بنجلاديش بالقرب من الفجر أو غروب الشمس، فإن الحجر الأحمر الوردي المستخدم لبناء القلعة سيضيئ بشكل جميل في الضوء. ولا تفوت الديوان بمجموعته الرائعة من اللوحات المغولية.
المسجد النجمى
يقع المسجد النجمي في عاصمة بنجلاديش على بعد بضعة كيلومترات جنوب شرق منطقة وسط المدينة في أرمانيتولا، وهو بالتأكيد يستحق رحلة. هذه المرة، تعود الهندسة المعمارية إلى القرن التاسع عشر، عندما كان البلاط الصيني الأبيض المشرق هو المسيطر. يشتهر المسجد بمسبح فناء على شكل نجمة، بالإضافة إلى فسيفساء “ chinitikri ” المذهلة، التي نشرت النجم في جميع أنحاء الموقع. يختلف مسجد النجمة تمامًا عن خان محمد مريدة، ويقدم جانبًا آخر مزخرفًا من دكا، وهو بالتأكيد علاج بصري.
المختلف في هذا الميناء أنه واحداً من أكبر الموانئ الواقعة علي الأنهار في العالم، حيث يمر من خلاله حوالي 30 ألف راكباً يومياً. الميناء من أجمل اماكن السياحة في دكا عاصمة بنجلاديش حيث من خلاله ستشعر بالطعم الحقيقي للمدينة.
وسط الطبيعة الرائعة، ومشاهدة السفن العملاقة، ولا تنسي بالطبع إستئجار قارب، والذهاب في جولة داخل الميناء لمدة ساعة لمشاهدة أجمل المناطق في دكا.
مسجد خان محمد مريدة
عند زيارة Lalbagh Fort يجب أن تقوم بإضافة هذا المسجد الرائع إلى جول يومك في عاصمة بنجلاديش. يقع على بعد 500 متر فقط من القلعة، يعد خان محمد ميرزا أيضًا من صنع القرن السابع عشر. يتميز المسجد بسلالم واسعة ومنصات مقببة، وهو يرتدي التماثيل والتفاصيل الزخرفية، التي يسعدك استكشافها. وعلى الرغم أنه لم يعد مسجدًا عاملاً، إلا أنه محمي من قبل دولة بنجلاديش، مما يجعل هذه الجوهرة الإسلامية في حالة نقية دائمًا.
من خلال هذا المتحف سوف تتعرف علي دولة بنجلاديش عن كثب، حيث يتكون المتحف من عدة طوابق، كل طابق يأخذك في رحلة خاصة ومختلفة. حيث يمتاز المتحف بأقسامه المرتبة تاريخياً، بشكل دقيق، فهناك قسم الاثنوغرافيا، والفنون الزخرفية. قسم التاريخ، والفن الكلاسيكي، قسم التاريخ الطبيعي، وقسم الحضارة المعاصرة والعالمية، ويوجد عند المدخل بعض المدافع القديمة.
إنها مليئة بشوارع التسوق، قم بزيارة Banga Bazar على طريق Gulistan للحصول على ملابس وإكسسوارات رخيصة بشكل لا يصدق. تسوق في مركز باشوندهارا سيتي التجاري للعلامات التجارية الشهيرة، أو ابحث عن المجوهرات المصنوعة من اللؤلؤ الوردي المحلي في جولشان. أما فيما يخص التسوق للطعام، فيمكنك تخزين الطعام والأساسيات الأخرى من محلات السوبر ماركت المحلية مثل Agora Super Shop. توقع أن تدفع tk105 مقابل عشرة بيضات.
في عاصمة بنجلاديش يوجد الكثير من الأسباب التي تجعلك تستمتع برحلتك وتتعلق بالمكان، حتى أنك قد لا ترغب في الرجوع إلى موطنك. إليك بأهم هذه الأسباب:-
وسائل النقل العامة: يمكن أن تكون الحافلات مزدحمة للغاية، وكما هو الحال في أي دولة أخرى، لا يستخدم السياح هذه الوسيلة إلا قليلاً. هناك عربات الدراجة الهوائية الرخيصة والفعالة، وتكلف الرحلة لمدة 15 دقيقة tk30-50. تعتبر العربات التي تجرها الدواب هي الخيار الأكثر فائدة.
سيارة أجرة: يصعب إيقاف سيارات الأجرة المقننة في الشارع، لذا من الأفضل الحجز من الفندق. سيتم وضع علامة على أنك سائح أجنبي في الجزء الخلفي من سيارة الأجرة، لذلك غالبًا ما تكون عربة الريكشو التلقائية خيارًا أفضل إذا كنت لا ترغب في جذب المتسولين والباعة الجائلين.
سيارة خاصة: قد تكون القيادة في عاصمة بنجلاديش صعبة على الزوار حيث يميل السكان المحليون إلى تجاهل القواعد الأساسية للطريق. من الأفضل استئجار سيارة مع سائق محلي. تبدأ الأسعار من 2500 تاكا في اليوم.