في الشمال الشرقي من حصن بابليون، تقع مدينة الفسطاط التي أسسها عمرو بن العاص رضي الله عنه، كانت تتميز مدينة الفسطاط بموقعها المتميز حيث كان يقسمها النيل لقسمين، وكانت تنتشر بها المزارع وأرض فضاء والجبل الشرقي.
وكان أول مبنى بالفسطاط هو مسجد عمرو بن العاص، وكانت هي المركز الرئيسي للتجارة من كل القارات، كما كانت مركزًا لحركة النقل المائي عبر النيل.
ثم بعد ذلك قام أحمد بن طولون ببناء ترسانة بجزيرة الروضة؛ التي كانت قريبة من الفسطاط، وعندما تولى محمد الإخشيدي الحكم حول تلك الترسانة إلى حديقة، ومن هنا سميت هذه الحديقة بحديقة
الفسطاط هي تلك المدينة التي بناها عمرو بن العاص، بعد دخوله مصر عام 64 هجرية، فبعد أن تم فتح حصن بابليون واستمر عمر بن العاص يفتح البلاد حتى وصل الإسكندرية وفتحها وأراد الاستقرار بها.
لكن الخليفة عمر بن الخطاب نهاه عن ذلك، وأوصاه باختيار موضع يكون فيه التواصل مع مركز الحكم أسهل، فكان الموقع المجاور لحصن بابليون، حيث سأل أصحابه أين تنزلون فقالوا نرجع إلى فسطاطه؛ فقيل فسطاط عمرو، ويقصد به المعسكر أو المخيم ويعني أيضًا بيت من الشعر.
تقع حديقة الفسطاط بمصر القديمة، شارع صلاح سالم.
يمكنك ركوب المترو ونزول محطة الملك الصالح، ثم ركوب ميكروباص لتنزل أمام حديقة الفسطاط، أو يمكنك ركوب مواصلة للسيدة عائشة، ثم ركوب ميكروباص حتى حديقة الفسطاط.