يعود سبب تسمية الكويت بهذا الاسم إلى حصن صغير بُني فيها على يد زعيم بني خالد واسمه؛ محمد لصكة بن عريعر؛ وقد أقام به أحد خدمه واستخدمه كمستودع للسلاح، حيث كان العرب يطلقون اسم "الكوت" على مستودع الأسلحة، ولاحقاً عندما استقرّ آل الصباح في أرض الكويت، قُدّم لهم الحُصن كهدية من ابن العريعر؛ وبعدها بدأ آل الصباح باتخاذ هذه الأرض مقرّاً لهم ومكاناً لتأسيس دولتهم، حيث يُعدّ آل الصباح أول من بدأ ببناء البيوت الحجرية في الكويت.
يعود اسم الكويت بالأصل إلى كلمة أكوات، وهي جمع كلمة كوت؛ والكوت هي كلمة عربية كانت معروفةً وشائعةً لدى العديد من البلدان العربية قديماً كالعراق، واسُتخدمت لوصف مجموعة متنوعة من المعاني، أهمّها ما يأتي:
استُخدم اسم كاظمة لوصف الكويت منذ العصر الجاهلي وحتّى نهاية القرن السابع عشر، وحسبما أكّدت بعض الدراسات والمصادر العربية التاريخية المهمّة فإنّ كاظمة كانت تشمل كافة المناطق التي تُمثّلها الكويت حالياً، كما أنّها كانت بمثابة عاصمة للإقليم حينها، وظهرت كاظمة بشكل واضح على مجموعة كبيرة من أطالس وخرائط الملاحة العالمية؛ فمن أهم الخرائط التي اشتملت على اسم كاظمة ما يأتي:
ارتبط اسم القرين بنشأة دولة الكويت الحديثة، ويُمكن القول بأنّ اسم القرين درج بشكل كبير مع بداية حكم آل صباح، وكان ذلك في منتصف القرن السابع عشر واستمرّ خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر؛ كما تُعدّ خريطة كيلن الصادرة عام 1753م، بمثابة أول خريطة ورد فيها اسم القرين.
بدأ اسم الكويت بالظهور تدريجياً في نهاية القرن التاسع عشر؛ وورد اسم الكويت في خريطة كارستن نيبور الذي بدأ رحلاته في الجزيرة العربية عام 1761م، وأشار إلى أنّ أهل مدينة القرين يُطلقون عليها اسم الكويت