وتقوم وزارة الهجرة والجنسية الكندية بمنح صفة اللاجئ لهؤلاء المتواجدين خارج أوطانهم، ولم يستطيعون العودة لأوطانهم خوفاً من الاضطهاد. حيث يسمح القانون الكندي باستقبال كل اللاجئين المضطهدين في بلدانهم، ويتعرضون لاضطهاد ديني أو للهروب من العنف والسجون، شريطة إثبات المتقدم بطلب اللجوء وجود خطر على حياته.
كذلك يسمح القانون الكندي بمنح حق اللجوء للأفراد الذين عانوا من الإهانة والتعذيب والحبس بسبب انحيازهم إلى بعض الفئات الدينية المحظورة، أو بسبب الاتجاه إلى جماعات تحمل روح الانتماء إلى دين معين، أو بسبب الانتماء إلى طائفة لديها معتقدات دينية خاصة.
أهم شرط هو أن يكون الشخص المتقدم بطلب اللجوء مقيم خارج بلاده، لذا لا يمكنك التقدم بطلب اللجوء الا بعد وصولك إلى الأراضي الكندية، شريطة أن تتوافر فيك شروط معينة، مثل وجود خطر يهدد حياتك في حال عودتك إلى بلادك، ويجب عليه تقديم الإثباتات الكافية على ذلك.
بعد وصول الأشخاص اللاجئين الى كندا يقومون بعرض طلب اللجوء أو إرساله عن طريق الكفالة الكنسية للحصول على تصريح بحق اللجوء إلى الأراضي الكندية، ولكن من شروط قبول الطلب أن يثبت الشخص اللاجئ صحة سبب اللجوء ويوضح الأسباب الإنسانية والقهر الذي يتعرض له في بلاده، وبعد الكشف عن صحة إثباتاته يتم إصدار التصريح بالقبول.
في سبتمبر 2015 أقرت كندا سياسة اللجوء السريع الى كندا ، وبحسب موقع مجلس الهجرة واللاجئين بالحكومة الكندية (الرابط) فإن هذه التعديلات والتسهيلات الجديدة نصّت على تمكين قسم حماية اللاجئين من تحديد وضع اللاجئ، وكذلك قبول طلب اللاجئ من دون تعقيدات أو الحاجة إلى جلسات الاستماع.
وتختص سياسة اللجوء السريع باللاجئين السوريين والعراقيين والوافدين من إريتريا، وكذلك من مصر، والتي يمكن معرفة المزيد من المعلومات عنها فيما يختص بالمواطنين المصريين عن طريق سفارة كندا في مصر
بعد الانتهاء من تعبئة كافة البيانات المطلوبة للاجئ يتم ارسال الطلب الى جلسة استماع وبعد انقضاء هذه الجلسة يتم التواصل مع اللاجئ للاتفاق على مكان للجلسة وموعد مناسب وذلك إذا كان اللاجئ يتواجد في كندا بينما إذا كان خارجها فتشكل الجلسة مع لجنة محلفين لتحديد قبول أو رفض الطلب
عند الموافقة على قبول طلب اللاجئ من قبل مجلس الهجرة واللاجئين، يستطيع أن ينال الحماية والإقامة مدى الحياة بأراضي كندا والحصول على الاقامة ثم الجنسية الكندية بعد عدة أعوام والحصول على مكان سكن دائم للإقامة به.
كما توفر كندا للاجئين الجدد قروض مساعدة لسد احتياجاته في دفع مستحقات الإيجار وشراء خط هاتف وتكوين مشروع للعمل كما تقدم له الحرية التي كان يفتقدها بالماضي.
بعد إصدار رفض طلب منح اللجوء من قبل الحكومة الكندية يعطي للاجئ خمسة عشر يوما بدءا من يوم إصدار قرار الرفض لكي يقوم بإرسال طلب آخر إلى المحكمة الاتحادية في كندا ليراجعه قرار مجلس المحلفين والهجرة الكندي.
هناك عدد من العوامل التي قد تكون سببًا في رفض طلب اللجوء ، من بينها أن يكون طالب اللجوء حاصلًا على جنسية أخرى غير جنسيته الأصلية، أو إذا كان الشخص لاجئًا بالفعل لدى إحدى الدول الموقعة على اتفاقية جنيف، أو أن يكون طالب اللجوء لديه مشاكل أمنية أو جنائية في وطنه، لكن الأمر ليس له علاقة بالمشاكل الأمنية ذات الصلة بمواقف الشخص السياسية.
نظرًا للظروف السياسية والحرب الدائرة في اليمن وتعرض معظم مواطنيها لخطر القتل والفناء بسبب انتشار الأمراض والأوبئة، وكذلك عدم وجود حياة إنسانية تحافظ على حياة المدنيين، فإن طلبات اللجوء لليمنيين تتزايد، وكذلك تتعامل معها الدولة الكندية باهتمام شديد وتقدم لها العديد من التسهيلات، ويحصل طالب اللجوء اليمني بعد الموافقة على طلبه على عدد من المساعدات التي تعينه على المعيشة من بينها: