تمرّ النّحلة أثناء حياتها في أربع مراحل ضمن عملية تُعرف باسم التحوّل الكامل (بالإنجليزيّة: Complete metamorphosis) نظراً لتغيّر شكل النحلة بشكل كبير في كلّ مرحلة منها، وهذه المراحل هي:
يختلف طول مراحل تطوّر أفراد خلية النحل من نوع لآخر، ويمكن توضيح ذلك من خلال الجدول الآتي:
| النوع | البيضة | اليرقة | العذراء | المجموع | المدى العمري |
|---|---|---|---|---|---|
| الملكة | 3 أيام | 5 أيام ونصف | 7 أيام ونصف | 16 يوم | 2-5 سنوات |
| العاملات | 3 أيام | 6 أيام | 12 يوم | 21 يوم | 6 أسابيع |
| الذّكور | 3 أيام | 6 أيام ونصف | 12-14 يوم | 24 يوم | 8 أسابيع |
تضمّ مملكة النحل الجيدة خلال فصل الصّيف من 50-60 ألف نحلة عاملة، و1,000 ذكر أو أكثر، وملكة واحدة،وتتمثّل وظيفة الملكة كما ذُكر سابقاً في وضع البيض المخصّب وغير المخصّب، أمّا وظيفة الذكور الوحيدة فهي التزاوج مع الملكة، وفيما يتعلّق بالعاملات فتؤدّي عدّة مهام تختلف باختلاف المرحلة العمرية التي تمرّ بها، وتُسمّى العاملة بحسب المهمّة التي تؤدّيها كالآتي:
للتعرف أكثر على مملكة النحل يمكنك قراءة المقال مملكة النحل
تتكوّن مملكة النّحل من ثلاثة أنواع من النحل البالغ، هي؛ الملكة، والعاملات، والذكور، وتعدّ الملكة الأنثى الوحيدة الناضجة جنسياً في خلية النحل، ولذلك يكون التكاثر ووضع البيض الوظيفة الأساسيّة لها، ويحدث التزاوج بعد مرور سبعة أيام على خروج الملكة من خليتها بعيداً عن مملكة النحل، إذ تطير في الأيام المشمسة بحثاً عن أماكن تجمّع الذكور التي تبعد عن الخلية 2-3كم، وتتزاوج أثناء ذلك مع 7-15 ذكراً تجذبهم إليها عن طريق الفيرمونات.
تجمع ملكة النحل في نهاية تزاوجها مع الذكور 100 مليون حيوان منوي تقريباً قبل عودتها للخلية لوضع البيض، ممّا يوفّر تنوّعاً جينياً بين الأفراد الناتجة، إذ تختلف كلّ بيضة مخصّبة في خصائصها الجينية قليلاً عن البيضة الأخرى، وهذا بدوره يمنح مملكة النحل فرصة أكبر للنجاح، وتستخدم ملكة النحل جزءاً من الحيوانات المنوية التي جمعتها لتخصيب البويضات مباشرةً، في حين تخزّن ما بين 5-6 ملايين حيوان منوي في ظروف جيدة للسّنوات الأربع القادمة، وعندما ينتهي مخزون الحيوانات المنوية لديها تبدأ المملكة بتربية ملكة جديدة