واحتضنت مصر هذا العدد الهائل من الآثار المتنوعة قبل العصر الحديث ببدء حكم محمد علي باشا من الإسكندرية وحتى أسوان، وعليه يصحبكم «الرحالة» في جولة سريعة إلى أبرز 10 معالم أثرية تاريخية في عهد مصر القديم.
بُنيت أهرامات الجيزة الثلاث على هضبة صخرية، وهي من أهم وأشهر معالم مصر على الإطلاق، وكانت هذه الأهرامات إحدى عجائب الدنيا السبعة القديمة، كما اُختيرت كموقع من مواقع التراث العالمي لليونسكو عام 1979، وأكبرها هو خوفو الذي يبلغ طوله 230 مترًا، والأوسط هو خفرع بارتفاع 216 مترًا، وأخيرًا منكورع بطول 109 مترًا.
هو هرم الملك زوسر الذي يُعد أول من بنى بالحجر بعد أن شاع بناء المقابر من الطوب الطيني الجاف، وجاء بناء هرمه، البالغ طوله ارتفاعه 62 مترًا، على يدي وزيره أمحوتب، والذي عمد إلى وضع مصطبات تصغر في الحجم مع الارتفاع للأعلى، وبدأها بمصطبة مربعة يبلغ ارتفاعها ستة أمتار تقريبًا، وهي التحفة التي اُكتشفت خلال الحملة الفرنسية 1798 : 1801.
هو هرم بناه الملك سنفرو بمنطقة دهشور في محافظة الجيزة، وجاء تسميته بالمنحني نتيجة اكتشاف العاملين، بعد بدء البناء، أن الصعود بزاوية 58 درجة سيسبب في ارتفاع حاد للهرم ما يصعب من عملهم، ولتدارك الأمر لجأ المهندسون إلى بناء جدار تدعيمي جعلت زاوية الميل 55 درجة، حتى بدا منحنيًا.
هو معبد محفور في الصخر على الضفة الغربية من نهر النيل جنوب أسوان، وواحد من أجمل معالم مصر فاتخذ مكانه بين منحدرات الحجر الرملي ونهر النيل، وبُني المعبد في عهد الملك رمسيس الثاني عام 1257 ق.م، ويتميز بدخول أشعة الشمس بشكل طولي إلى داخله مرتين كل عام، في الثاني والعشرين من فبراير والثاني والعشرين من أكتوبر، حيث يلتقي الضوء مع الجدار الخلفي للضريح الأعمق ولتماثيل الآلهة الأربع الجالسة هناك، مع العلم أنه أُعيد بنائه من قبل منظمة اليونسكو في ستينيات القرن الماضي بعد غرقه في موقعه الأصلي لارتفاع منسوب المياه.
يُعد معبد الكرنك بالأقصر مجمعًا للآثار المصرية القديمة، فيتضمن على معابد رمسيس الثاني، وأوزوريس وأوبيت، وخونسو، ومونتو، والمعبد الشمالي، وبتاح، وآمون الكبير، إضافةً إلى المعبد الجنوبي.
هو معبد جنائزي بُني عام 1458 ق.م، ويقع على منحدر في الجهة الغربية من مدينة الأقصر، وتميّز هذا بأنه مكان مقدس للإله حتحور، ومن ثم اُستخدام كدير بعد دخول الدين المسيحي، حتى لٌقب بالدير البحري الدير البحري.
ترجع أهميته لكونه أجمل وأكمل المعابد البطلمية، فيما يعود الفضل في اكتشافه إلى أوجست مارييت عام 1860، ومن أبرز محتوياته هو الصقران الضخمان المصنوعان من الجرانيت، ويرمزان لحورس إله إدفو، ومقياس لمياه نهر النيل، وعدد من الأعمدة المزينة بالنقوش، ما يجعله واحد من أجمل معالم مصر
تعتبر من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى، فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره من أهمية دفاعية، بموجب السيطرة على مدينتي القاهرة والفسطاط، وشرع صلاح الدين الأيوبي في تشييد قلعته فوق جبل المقطم في موضع كان يعرف بقبة الهواء، لكن أتمها السلطان الكامل بن العادل، فكان أول من سكنها واتخذها دارًا للملك، واستمرت كذلك حتى عهد محمد علي باشا، ما جعلها واحدة من أجمل معالم مصر السياحية
أقامها السلطان قايتباي (1468- 1496م) على أنقاض فنار الإسكندرية القديم، بغرض صد غزو محتمل من العثمانيين، وتبلغ مساحتها 17550م2، وتضمن بداخلها مسجد ترجع أهميتة إلى أنه الأقدم بالإسكندرية، وتبلغ مساحته 30 م2.
شُيد في عام 1092 من كتلة بنائية ضخمة عمقها 25 مترًا، ويتكون من برجين دائريين يبرز ثلث كتلة البناء خارج السور، ويتوسطهما ممر مكشوف يؤدي إلى باب المدخل، ويُعد رمزًا للثواب والعقاب بموجب اتخاذ السلطان قطز له كمكان لتعليق رؤوس الرسل التتاريين إلى مصر، إلى جانب إعدام السلطان طومان باي عليه مع دخول العثمانيين إلى مصر.