"
تعرف على مهنة القزازة في تركيا
_تعتبر مهنة ""القزازة"" وهي ما تعُرف بـ ""الأشغال اليدوية والتطريز"" من أقدم المهن التركية، والتي مازالت تحمل أهمية كبيرة في يومنا هذا. حيث أن الذهب والفضة المطرز والمزخرف، من الزينة التي لا يمكن لأي امرأة وعلى الأخص العروس والفتيات المقبلات على الزواج....
_وتعتبر تلك المهن في طريقها إلى الإندثار؛ وذلك يرجع إلى قلة أعداد من يشتغلون بها مع الوقت، ولكنها عادت الآن لتخرج إلى النور من جديد.
_وتتطلب تلك المهن بجانب الجهد الشخصي؛ الروح الفنية أيضاً، حيث تعد بمثابة رسم لوحة فنية وعرضها على أنظار الحاضرين.
ولم تتوقف تلك المهنة في تركيا عند تطريز الذهب والفضة وحسب، بل شملت حبك الأساور والقلائد والأقراط.
وعلى الرغم من جهلنا بتاريخ دخول مهنة ""القزاز"" إلى تركيا إلا أنه ثبت وصولها من بلاد ما بين النهرين واستمرت إلى يومنا هذا.
ويعتبر الحبك والتطريز أصعب ما يكون بهذه المهنة، لكنها تعتبر مصدر رزق للكثير من نساء الأناضول، حيث يقومون بالأشتغال بها وهن داخل بيوتهن.
وتعتبر تلك المهنة عصب صناعة مدينة ""طرابزون"". trabzon ويذكر "" أن مدينة ""طرابزون"" من أكثر المدن التي تشتهر بالصناعات اليدوية. حيث دخلت تلك المهنة من بلاد القوقاز إلى الأناضول، لأنه في تلك الفترة كان هناك ""طريق الحرير"" الذي يعبر من مناطق الأناضول، وكان مركزه منطقة البحر الأسود. حيث استطاع الحرفيين بالقوقاز آنذاك، العبور إلى مناطق الأناضول لينشروا تلك المهن.
مهنة ""القزاز"" هي حبك وتطريز خيوط الذهب والفضة من أجل صنع المشغولات الذهبية التي تلقى إعجاباً من الجميع. وهناك نحو 500 شخص يعمل بتلك المهنة بمدينة ""طرابزون"" حتى أصبحت مصدر رزق للكثير.
يتم تصدير منتجات القزازة داخل وخارج تركيا, حيث أنها لاتعتبر مصدر رزق فقط بل هي إحياء لثقافة البحر الأسود ومدينة طرابزون
"