المعروف عن النشأه أنها نتيجة لاصطدام مذنب بالأرض؛ فحدثت الفجوة المعروفه الآن باسم البلو هول ، ليكون بها أجمل المناظر الطبيعية والشعاب المرجانية النادرة التي لن تجدها في مكان آخر.
ويعتبر البلو هول أشبه بشارع طويل ممتد، ولكنه تحت الماء، اُستبدل سكان الشارع بمجموعة من الشعاب المرجانية النادرة التي لا تجدها سوى في الحفرة الزرقاء العميقة كما أنه لا يبتعد عن الشاطئ بمسافة كبيرة، فقط تستطيع أن تصل إليه سيراََ بالأقدام.
يسأل البعض رغم المخاطر الكثيرة التي ربما تواجهك أثناء هناك فيها، ما الذي يجعلني أذهب إليها، وأقوم بالغطس؟
راح ضحية البلو هول 130 شخص، منذ عام 2004 فقط، ومن بينهم أشهر غواصي العالم، «ديف شو، تشيك اكسلي وغيرهم»، ولكن جمال وشهرة الحفرة الزرقاء عالمياََ، جعلها تقتل الخوف بداخلك، وتجبرك على الغوص فيها.
البلو هول يحوي أسماك ملونة لا تجدها إلا بداخله، كما أن وجود نفق يربطه مباشرة بالبحر يشجعك لتكتشف ذلك المكان النادر ومعرفة الغموض الذي يميزه من الداخل. تعيش فيه وقت مع الشعاب المرجانية صاحبة الأشكال المروحيه، وتلاعب أسماك الإنكليس الشهيرة.
الغوص في بلو هول دهب
رغم كل شيء الغواصون مازالوا يذهبون هناك وقد يكون من بيت أهم الأسباب ما يلي: