قصة عمرو بن الجموح قصة إسلام عمرو بن الجموح مختصرة جهاد عمرو بن الجموح عمرو بن الجموح وعبد الله بن حرام
تعرفوا معنا على قصة عمرو بن الجموح الصحابي الجليل ، الصحابة هم من لازموا الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعاونوه على نشر دين الإسلام وأكملوا المسير من بعده. هم خير خلق الله وأتقاهم قلوباً، لنا في حياتهم وقصصهم عبرة وعظة نتعلم منها. وفي هذا المقال المقدم لكم من موقع موسوعة سنتناول قصة إسلام صحابي جليل هو عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- فتابعونا.
قصة عمرو بن الجموح هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب. كان من أشراف بني سلمة وسيداً في قومه. تزوج من هند بنت عمرو بن حرام. وكان له من الأبناء أربعة هم ” معاذ، عبد الرحمن، معوذ، خلاد “، وابنه واحدة تسمى “هند”. عرف بين القوم بجوده وتضاعف عقب دخوله الإسلام فشهد على ذلك رسول الله في قوله :” من سيّدكم بني سلمة؟، قالوا: “الجدُّ بن قيس، على بخلٍ فيه، فقال النّبيّ عليه السّلام :وأيّ داءٍ أدوى من البُخل؟ بل سيّدكم الجعدُ الأبيض: عمرو بن الجموح”. قصة إسلام عمرو بن الجموح مختصرة كان عمرو بن الجموح كعادة قومه يعبد صنماً يدعى مناف، يحتفظ به في بيته يعطره ويطيبه ويقدم القرابين له. أسلم ابنه معاذ بن عمرو قبله، وعزم على الدعوة لدين الإسلام. فاتفق هو وصديقه الصحابي معاذ بن جبل على أن يثبتا للقوم أن الآله لا تنفع ولا تضر وهي مجرد أصنام لا تملك من أمرها شيئاً. فكانا يدخلان كل ليلة منزل عمرو بن الجموح ويأخذان الصنم ليلقيا به في بئر كان يستخدمه الناس قديماً لقضاء حاجتهم. ليستيقظ فلا يجده في مكانه ويبحث عنه ليجده ملقى في ذاك البئر، فيستشيط غضباً ويحمله وينظفه ويعطره ويعيده لمكانه. تكرر الأمر مراراً وتكراراً حتى قرر في أحد الليالي ترك سيفه معلقاً على رقبته طالباً منه لدفاع عن نفسه فهو لا يعرف من يفعل به هذا الأمر لكي يعاقبه. ليستيقظ في اليوم التالي ليجده ملقى في نفس المكان مربوطاً بكلب ميت، تأكد حينها بأن هذه الأصنام لا تنفع ولا تضر وقرر دخول الإسلام. جهاد عمرو بن الجموح كان الصحابي عمرو بن الجموح كهلاً عند اعتناقه دين الإسلام، كما كان أعرجاً. لكنه على الرغم من ذلك أصر على المشاركة بالقتال في سبيل الله. كان أولاده الأربعة من أقوياء المسلمين شاركوا مع النبي في غزواته. أراد المشاركة مع المسلمين في غزوة بدر لكنَ أبنائه منعوه وجعلوا النبي يخبره بأن فريضة الجهاد قد سقطت عنه، وبقي في المدينة ولم يشارك برغم إصراره عليهم. حتى جاءت غزوة أحد لكنه هذه المرة لم يقبل إلا أن يشارك معهم وذهب للنبي وأخبره أنه يريد نيل الشهادة، ولم يجد النبي أمام إصراره إلا أن يوافق على مشاركته معهم. فخرج وأبنائه الأربعة برفقة جيوش المسلمين، وظل يقاتل حتى استشهد متأثراً بجراحه. عمرو بن الجموح وعبد الله بن حرام كان عمرو بن الجموح صهراً لعبد الله بن حرام. فكان متزوجاً من أخته هند، وكانا رفيقين قريبين طوال حياتهما. استشهد كلاهما في غزوة أحد. فلما جاء الرسول أمر المسلمين بأن يدفنوهما سوياً، كما روي عنه :”انظروا، فاجعلوا عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام في قبرٍ واحد، فإنهما كانا في الدّنيا متحابّين متصافيين”. وذكر أنه عقب موتهما بأكثر من أربعين سنة أصاب سيل المدينة وجرف القبور، فعزم أهل المدينة على نقل رفاث الموتى، فقيل أنهم وجدوهم :” ليّنة أجسادهم، تنثني أطرافهم”. المراجع :
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.