قصيدة أتُظْلِمُ مِنْ رأينا شيعة الشاعر المؤيد في الدين

الكاتب: المدير -
قصيدة أتُظْلِمُ مِنْ رأينا شيعة الشاعر المؤيد في الدين
أتُظْلِمُ مِنْ رأينا شيعة


وفينا سِرَاجُ الإله المنيرُ


وتَحْدُثُ في حَدِّنا نبوةٌ


ولله فينا حُسام شَهِير


ستغضب في عَمَهٍ عصبةٌ


فتلقى دِمَاء الأعادي تفور


ويلقاُهمُ من سطاه ثُبُورٌ


وشيكا ويُلْقى عليهم ثبير


وتُسْمَعُ في دارهم صَيْحَةٌ


تَنُوب عن الصُّور إذْ لَيْسَ صُورُ


ويُدركهم مَدُّ بحر الجيوش


فلا عاصم منه حِصْنٌ وسور


وتَهْمي عليهم سماءُ الصِّفاح


وسُمرُ الرماح فَهَلاّ مجِير


فكم للظُبا فيهمُ ملعبٌ


وكَمْ في الوَغَا من شَبَاها هَرِير


فللسيف في فَلْقِ عَظْم طَنِينٌ


وللرمح في فَتْقِ جِسْمِ صَرِير


وللدم إذ سال منهم دَوىٌّ


وللروح إذْ فَازَ عنهم خَرِير


وللهام من وقع ضرب شهيق


وللقلب من حر كرب زفير


فأرْواحُهُم في عذاب السعير


بما كَسَبوا ولبئس المَصِير


وأَجسَادُهم في الفلا طُعْمَةٌ


تقاسمها وَحْشُها والطُيُور


فقل لبني البَغْي لا تَعْجَلوا


فقد آن للأرض منكم طهور


وقل للطغاة بإدباركم


تَهُبَّ الصَّبَا بعد ذا والدَّبُور


حياتكم بعد هذا ممات


وظلكم بعد هذا حَرُور


ورائركم بعد هذا الردى


ببغيكم والجحيم المزور


لقد نفر الدينُ عن بقعة


سَكَنْتمُ فللسعد منها نفور


إلى الله وابن نبي الهدى


إماِم الزمان تَصِيرُ الأُمور


إليكم بني المصطفى خدمة


تَوَخَّى بها الفَوْزَ عبدٌ شكور


وإن ابن موسى لِمِنْ حُبِّكم


أنيسٌ نهارا وليلا سمير


وليس له غيره مَتْجَرا


فأرجو تجارته لا تبور
شارك المقالة:
53 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook