ألا هل إلى نِصِّ النَّواعجِ بالضحى<br><br><br>وشمِّ الخُزامى بالعشيّ سبيلُ<br><br><br>بلادٌ بها أمسى الهوى غيرَ أنني<br><br><br>أميلُ مع المقدارِ حيث يميلُ