قصيدة أهْلا بأهْل وِدَادِنا الشاعر المؤيد في الدين

الكاتب: المدير -
قصيدة أهْلا بأهْل وِدَادِنا الشاعر المؤيد في الدين
أهْلا بأهْل وِدَادِنا


أهْلاً بِذكرهُم وَسَهْلا


أهلا بمَنْ قَلبي لهُمْ


بَيْتٌ وَقدْ سَكَنوهُ أهْلا


فَرّقْت شَمْلِي يا فرا


ق وخَانَني جَلَدي فَمَهْلا


ما كُنْتُ أرضَى عِيشَةً


في فُرْقَةِ الأحْبابِ كَلاَّ


لوْ أنَّها مَرْضِيَّةٌ


دعْ كوْنَها غُرْماً وَكلا


يا حُزْنَ قَلْبي إذ خَلا


وَطَناً وَعنْ أهْلٍ تَخَلَّى


أرْشَدتُه إذْ تاهَ في


بَيداء مِحْنَتِهِ وضَلا


قُلتُ الإمامُ إمامُنا


وبه عَنِ الأهْلين تَسْلا


ولَّيْتُه وَجْهاً فَوَلِّ


الظَّهْرَ دَهْراً قَدْ تَولَّى


واقصدْ شَريفَ جَنَابه


فالسَّعْدُ حَيْثُ يَحُلُّ حَلا


كَيْما يَجُودُ بِغَلَّةٍ


نَظَراً يُكَشِّفُ ما أعَلا


نَفْسِي الفِدَاءُ لِمَنْ لهُ


في مَجْده القَدَحُ المُعَّلى


موْلًى أتى في جَدِّه


مِنْ بَعْدِ قولِ دَنا فتَدَلَّى


مَنْ مات لَمْ يَعْلِق له


فِي دِينه بالطَّوْع حَبْلا


يَصْلَي السَّعيرَ وإن يكنْ


ما عاش قد زَكَّي وصلى


يا قِبْلة الحقِّ الأعَز


ز وكعْبَةَ الحَيِّ الأجَلا


إن حُجَّ لِلبَيْتِ الجما


دِ فَنَحْوكُم أوْلى وأوْلى


أمعدُّ يا مَنْ في الوَرَى


هُو كالنَّهار إذَا تَجَلَّى


مُسْتنْصِرٌ بالله في


فُرْقانِه بالمَدْح يُجْلي


حَتَّى مَتى أشْكُو الصدى


شَكْوى وأمْنَع أنْ أعَلا


أترى لِحقَّي في الحقو


قِ إذَا اعْتَبرْتَ الَحق شكلا


أتَرَى لِعَبْدك في المَسَا


عِي في عبيد الشرق مثْلا


مالي أمارَسُ هكذا


بمَحَلِّ أرْضِ الخِصْبِ مَحْلا


عَجَباً لهَا مِنْ قِصَّة


مَثَلا لَمَمْلوكٍ ومَوْلى


نِيلٌ يَفيضُ وإننا


ظَمأى بِشّط النِّيل قَتْلى


صَلَّى عَليْك الله ما


سَقتْ السَّماءُ الأرضَ وَبْلا
شارك المقالة:
70 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook