أَعَدَّت سَعودَ بَهاءِ الدَولَةِ الفُلكُ<br><br><br>الأَعلى فَما فيهِ نَجمٌ غَيرُ مَسعودِ<br><br><br>وَقابَلَ العيدَ مِنهُ حينَ قابَلَهُ<br><br><br>مِن ملكِهِ كُلَّ يَومٍ مِنهُ في عيدِ<br><br><br>وَلَيسَ يَرضى مَساعيكَ الَّتي بَهَرَت<br><br><br>بِأَن يَهنَأ موجودٌ بِمَفقودِ<br><br><br>فَالإِختِصار عَلى ذا الحَكَمِ أَبلَغ في<br><br><br>صِفاتِ فَضلِكَ مِن إِغراقِ تَجويدِ