قصيدة إلهي إني لأرجو النجاة الشاعر المؤيد في الدين

الكاتب: المدير -
قصيدة إلهي إني لأرجو النجاة الشاعر المؤيد في الدين
إلهي إني لأرجو النجاة


بواسع رَحْمَةِ وَهَّابِها


فإني تَحَرَّمْتُ يا ذا الجلال


بمَسْجِدِها وبِمِحْرَابها


نبي الهدى والوصي الذي


إذا افترت الحرب عن نابها


تلفح صارمُه بالطُّلَي


تلفح نار بأقْصَابها


وعترته عترة قد عَلَتْ


بأنسابها وبأحسابها


ولايتهم لرجال الولاء


عَلامةُ طُهْر لأنسَابِها


إلهي إني بآل النبي


دَهَتْني الليالي بأوصابها


فكم جرَّعتنيَ من صابها


وكم أنصَبَتْني بتَنْصابها


فَغُفْراً إلهي فإني امرؤ


دخلت المدينة من بابها


وجاهدت في الله حق الجهاد


وُجدْتُ بنفسي لأربابها


وَعذب عُداتَهُمُ التابعين


لأزلامها ولأنصابها


وقطِّع من النار أثوابهم


فقد آن تقطيعُ أثوابها


فنارك يا ربي أولى بهم


وهم يا إلهي أولى بها
شارك المقالة:
44 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook