قصيدة بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ الشاعر الببغاء

الكاتب: المدير -
قصيدة بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ الشاعر الببغاء
بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ


وَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُ


أَراقَت دَمي ظُلماً مَحاسِنُ وَجهِهِ


فَأَضحى وَفي عَينَيهِ آثارُهُ تَبدو


غَدَت عَينُهُ كَالخَدِّ حَتّى كَأَنَّما


سَقى عَينَهُ مِن ماءِ تَوريده الخَدُّ


لَئِن أَصبَحَت رَمداءَ مُقلَةُ مالِكي


لَقَد طالَما اِستَشفَت بِها مُقَلٌ رُمدُ
شارك المقالة:
17 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook