تبيَّنتُ أنَّ السَّيفَ قد فُلَّ غِمدُهُ<br><br><br>وقد كنتُ أرجوهُ لنائبةِ الدّهرِ<br><br><br>فعاندني فيهِ الزَّمانُ وريبُهُ<br><br><br>وجاءت صروفُ الدَّهرِ من حيثُ لا أدري