قصيدة غادِني بِالصُبوحِ قَبلَ الصَباحِ الشاعر الببغاء

الكاتب: المدير -
قصيدة غادِني بِالصُبوحِ قَبلَ الصَباحِ الشاعر الببغاء
غادِني بِالصُبوحِ قَبلَ الصَباحِ


وَاِجرِ في حَلبَةِ الصِبا وَالمراحِ


وَاِغتَنِم زائِرِ الغَرامِ فَقَد بَشْ


شرَ بِالغَيثِ مِن نَسيمِ الرِياحِ


عاطِنيها كَالجَلنارِ إِذا ما


كُلِّلَت مِن حَبابِه بِالأَقاحِ


في اِختِصاصِ التُفّاحِ بِالطَيِّبِ وَالخَم


رَةِ لا في كَثافَةِ التُفّاحِ


غَيرَ نَكرٍ أَن تَستَمِدَّ شُعاعَ ال


شَمسِ مِنها كَواكِبَ الأَقداحِ


فَهِيَ أَصلُ الأَنوارِ لُطفاً كَما كا


ساتُها عُنصُرُ الزلالِ القَراحِ


خَدَمَتها الأَجسامُ بِالطَبعِ لما


شاهَدَت قُربَها مِنَ الأَرواحِ


فَتَدارَك بِها حَشاشَةَ أَفرا


حي وَحَرَّكَ بِها سُكونَ أَرتِياحي


بَينَ وَردَينِ مِن بَنانٍ وَخَد


وَشَرابَينِ مِن رِضابٍ وَراحِ


وَنَشيدٍ مُستَنبطٍ مِن حَديثٍ


وَغِناءٍ يُغني عَن الأَقداحِ


فَأَلَذّ الحَياةِ ما خَلَطَ العا


قِلُ فيهِ فَسادَهُ بِصَلاحِ
شارك المقالة:
41 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook