نَزَلوا مَركَزَ النَدى وَذُراه<br><br><br>وَعَدَتنا مِن دونِ ذاكَ العَوادي<br><br><br>غَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَن<br><br><br>واءِ أَدنى وَالحَظُ حَظُ الوِهادِ