قصيدة هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي الشاعر المؤيد في الدين

الكاتب: المدير -
قصيدة هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي الشاعر المؤيد في الدين
هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي


بساحتها سُكاَّنُها أمنوا المَوْتَا


إلى علم الإيمان والقِبْلةِ التي


عليها بلا شك دُلِلْتَ وَوُجِّهْتَا


وميزانِ رب العالمين الذي به


تُوَفّي الثواب الجَزْل إن أنت وفَّيتا


وعروتهِ الوُثْقى المُوصِّل سردها


فليس ترى فيها انفصاما ولا أمْتَا


إلى من ترى في كل شيء دلائلا


عليه وإشهاداً له كيف ما شِئْتَا


أتقليدك الآباء دينًا ظننته


بل المِلَّةُ الجهلاء فيما تَقَلَّدْتَا


هلم أريك البيت تُوقن أنه


هو البيت بيت الله لا ما تَوَهَّمْتَا


أبَيْتٌ من الأحجار أعظمُ حرمة


أم المصطفى الهادي الذي نصب البيتا


تعَبَّد بأعلاٍم تَعَبَّدَ خَلْقُه


بهم فاجْتَنِب أجْبَاتها والطواغيتا


أجب داعيَ الله المنادي إلى الهدى


وإلا فمن ياذا الضلال تلبيتا


أقُلْتَ بأن الرُّسْلَ لله حجةٌ


ولا رُسل بعد الأولين فناقضتا


تعالى الذي قد صان أسرار دينِه


فَلبَّسَها سَتْرا وجَلَّلَها صَمْتا


ألست ترى نوحاً وقد ضَمَّ أهله


إلى ذاتِ ألواح وأتقَنَها نَحْتَا


وقد زَخَر الطُّوفان والأرض لُجَّة


وأي رَواسيها اعْتَصَمت بها اعتضتا
شارك المقالة:
95 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook