قصيدة ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوا الشاعر جعفر بن علبة الحارثي

الكاتب: المدير -
قصيدة ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوا الشاعر جعفر بن علبة الحارثي
ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوا


بِأنْ ليس منَّا خِشْيَةَ الموتُ ناكلُ


حلفتُ يمينًا بَرَّةً لم أُرِدْ بِهَا


مقَالة تسْمِيعٍ ولا قولَ باطلِ


لَيَخْتَضِمنَّ الهندوانيُّ منهمُ


مَعَاقِدَ يخشاها الطبيبُ المُزاولُ


وقالوا لنا ثنتان لا بد منهما


صدورُ رماحٍ أشْرِعَتْ أوسَلاسِلُ


فَقُلْنَا لَهُم تِلْكُم إِذًا بعد كَرَّةٍ


تُغَادِرُ صرعى نَهْضُها مُتَخَاذِلُ


وقتلى نُفُوسٍ في الحياة زهيدةٍ


إذا اشْتَجَرَ الخَطِّيُّ والموتُ نازلُ


ولم ندرِ إن جِضْنَا من الموت جَيْضَةً


كَمِ العُمْرُ باق والمدى مُتَطَاوِلُ


نَرَاجِعُهُم في قَالَةٍ بدأوا بها


كما راجع الخصمَ البذي المُنَاقِلُ


لهم صدر سيفي يوم بطحاء سَحْبلٍ


وَلي منهُ ما ضمّتْ عليه الأناملُ


لِيَهُنِ عقيلاً أنني قد تَرَكْتُها


يَنُوءُ بَقتْلاها الذئابُ الهواملُ
شارك المقالة:
34 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook