قصيدة ونفس حُلاَها نقشُ تَوْحيد ربها الشاعر المؤيد في الدين

الكاتب: المدير -
قصيدة ونفس حُلاَها نقشُ تَوْحيد ربها الشاعر المؤيد في الدين
ونفس حُلاَها نقشُ تَوْحيد ربها


فنعم الحليُّ التَّاجُ والقرطُ والشِنْفُ


تضيء كمصباح بَدَا في زجاجة


خلافا لأقوام قلوبهم غلف


وآل النبي المصطفى كهفها الأولى


لها بالولا في طَوْدِ مَجْدِهم كَهْف


نَقِي بها عِرض من العار والخنا


وضيٌّ بها وجه حمىّ بها أنْف


أيَخْشَى عليها لفح نار جهنم


وللنار عنها في ولايتها صرف


ففي أسفل من سافلين محلها


وتلك على السبع الطباق لها سقف


وتلقي غدا في السابحات سبيحها


وتسبيحها والإلف يألفه الإلف


تُصَفُّ إذا صفَّت وتتلو إذا تلت


إذا جسمها يَثْوي ومن ثوبه تصفو
شارك المقالة:
57 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook