قصيدة وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن الشاعر أحمد شوقي

الكاتب: رامي -
قصيدة وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن الشاعر أحمد شوقي
وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن


وَلَدِ الغُرابِ مُزَقَّق


كَرُوَيهِبٍ مُتَقَلِّسٍ


مُتَأَزِّرٍ مُتَنَطِّق


لَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوا


دِ جَناحِهِ وَالمَفرِق


كَالفَحمِ غادَرَ في الرَما


دِ بَقِيَّةً لَم تُحرَق


ثُلثاهُ مِنقارٌ وَرَأ


سٌ وَالأَظافِرُ ما بَقي


ضَخمُ الدِماغِ عَلى الخُلُو


وِ مِنَ الحِجى وَالمَنطِق


مِن أُمِّهِ لَقِيَ الصَغي


رُ مِنَ البَلِيَّةِ ما لَقي


جَلَبَت عَلَيهِ ما تَذو


دُ الأُمَّهاتُ وَتَتَّقي


فُتِنَت بِهِ فَتَوَهَّمَت


فيهِ قُوىً لَم تُخلَق


قالَت كَبِرتَ فَثِب كَما


وَثَبَ الكِبارُ وَحَلِّق


وَرَمَت بِهِ في الجَوِّ لَم


تَحرِص وَلَم تَستَوثِق


فَهَوى فَمُزِّقَ في فِنا


ءِ الدارِ شَرَّ مُمَزَّق


وَسَمِعتُ قاقاتٍ تُرَد


دَدُ في الفَضاءِ وَتَرتَقي


وَرَأَيتُ غِرباناً تُفَر


رِقُ في السَماءِ وَتَلتَقي


وَعَرَفتُ رَنَّةَ أُمِّهِ


في الصارِخاتِ النُعَّق


فَأَشَرتُ فَاِلتَفَتَت فَقُل


تُ لَها مَقالَةَ مُشفِق


أَطلَقتِهِ وَلَوِ اِمتَحَن


تِ جَناحَهُ لَم تُطلِقي


وَكَما تَرَفَّقَ والِدا


كِ عَلَيكِ لَم تَتَرَفَّقي
شارك المقالة:
122 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook