يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ<br><br><br>وَالسُكرِ ما بَينَ خَمّارٍ وَمَلّاحِ<br><br><br>وَالريحُ طَيِّبَةُ الأَنفاسِ فَاِغمَةٌ<br><br><br>مَخلوطَةٌ بِنَسيمِ الوَردِ وَالراحِ<br><br><br>سَقياً وَرَعياً لِدَيرِ العَلثِ مِن وَطَنٍ<br><br><br>لا دَيرِ حَنَّةٍ مِن ذاتِ الأُكَيراحِ<br><br><br>أَيّامَ أَيّامَ لا أُصغي لِعاذِلَةٍ<br><br><br>وَتَرُدَّ عِناني جَذبَةُ اللاحي