يا لَيالِيَّ بِالمَطيرَةِ وَالكَر<br><br><br>خِ وَديَرِ السُوِسِيِّ بِاللَهِ عودي<br><br><br>كُنتِ عِندي أَنموذَجاتٍ<br><br><br>مِنَ الجَنَّةِ لكِنَّها بِغَيرِ خُلودِ<br><br><br>أَشرَبُ الراحَ وَهِيَ تَشرَبُ عَقلي<br><br><br>وَعَلى ذاكَ كانَ قَتلُ الوَليدِ