ما الفرق بين إن شاء الله وبإذن الله؟
جملة ( إن شاء الله ) تتعلق بمشيئة الإنسان وقدرته على الفعل ، فتستعمل عندما نقوم بعمل شيء أو نتدخل بعمله .
قال تعالى : ( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴾. سورة الكهف 23-24
وقوله تعالى : ( إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون ) سورة البقرة 70
أي أنهم هم سيقومون بذبح البقرة بأنفسهم .
- وكقوله تعالى : ( قال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) سورة يوسف 99
أي أنهم هم سيدخلون
- وكقوله تعالى : ( ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصِ لك امراً ) سورة الكهف 69
- وكقوله تعالى : ( ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) سورة الصافات 102
أي هو الذي سيصبر .. وغيرها كثير في القرآن
* أما جملة ( بإذن الله ) تتعلق بمشيئة الله تعالى وحده وتكون لعمل ليس لنا أي تدخل أو يدٍ فيه ، بل هو بتدبير خارج عن إرادتنا .
- مثال قوله تعالى : ( من كان عدواً لجبريل فإنه نزّله على قلبك بإذن الله ) البقرة 98
فنزول القرآن على رسول الله ﷺ ليس له دخلٌ أو يدٌ فيه، هو من عند الله.
- وكقوله تعالى : ( كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةً كثيرةً بإذن الله ) البقرة 249
إنتصر القلة بتدبير إلهي ، وإلا فالمنطق يقول أنهم يهزمون .
- و كقوله تعالى عن جيش طالوت :( فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت) البقرة 251
فالنصر كان من عند الله تعالى فقط ..
- و كقوله تعالى : ( وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله ) البقرة 102 .
فالسحر لايضر الناس إلا بقضاء الله وإذنه فقط .