عُرفت الجزائر قبل مجيء العرب إليها باسم اقسيوم، وهو اسم لمدينة عظيمة على بحر الروم، وكانت الجزائر قبل مجيء الفينيقيين جزءاً من مجموعة بلاد عُرفت كوطن كبير واحد أُطلق عليهم اسم ليبية، والتي ضمّت طرابلس، وتونس، والجزائر، ومراكش، وبعد ذلك انفصلت الجزائز وما تبعها غرباً عن ليبية وقُسّمت من قِبل الجغرافيين اليونانيين واللاتينيين إلى 3 أقسام كالآتي:
ظهرت الإمبراطورية الممتدة حتّى نهر مولوتشا والتي تُعرف حالياً باسم الجزائر حوالي عام 200 ق.م، ولم تكن في السنوات الأولى إلّا مجرّد مجموعة من القبائل والجماعات البدوية المختلفة، ومن الجدير بالذكر أنّ أجزاء الجزائر الشرقية والغربية توحدت وأصبحت حضارةً متماسكةً بعد الحرب البونيقية الثانية التي وقعت ما بين 218-206 ق.م؛ وذلك بفضل قيام ملك الماسيل المعروف باسم ماسينيسا بطرد صيفاقس من بلاد ماسيسيليا في الحرب.
تُعدّ الجزائر كلمة ذات أصل عربي فهي جمع لجزيرة واحدة، وترجع أصول هذه التسمية إلى عام 1525م، حيث وجدت سابقاً 4 جزر قريبة من الساحل انضمّت معاً لتُصبح مع الجزائر الحالية، وكانت تعرف بجزائر بني مزغنّاي، كما كانت تُسمّى عند العرب جزائر السعادة لأنّها كانت أرضاً عامرةً في أقصى المغرب، وسُمّيت أيضاً فرطناتش أيّ السعيدة؛ وقد سُمّيت بذلك لوجود ما يطيب من أصناف الفواكه المختلفة وأرضها التي تحمل الزرع مكان العشب وينبت فيها الرياحين بدلاً من الشوك.
مرّت الجزائر بتسميات أُخرى خلال العهود المتتالية ومن أبرز هذه العهود وتسمياتها ما يأتي:
سكن الجزائر قديماً العديد من الحكماء الذين بنوا عليها قواعد علم النجوم،كما أسّست الجزائر جمهوريةً عسكريةً مستقرّةً إلى حدّ كبير بعد انتهاء الحكم العثماني، واستمرّت هذه الجمهورية العسكرية ما يُقارب 300 عام إلى أن غزا الفرنسيون الجزائر في القرن التاسع عشر،ويُذكر أنّ الجزائر حصلت على استقلالها في عام 1962م.