كانت ليبيريا في الماضى تعتبر مستوطنة تابعة لجمعية الاستعمار الامريكي, التى كانت من ضمن افكارها أن الزنوج سوف يتمتعون بحرية أكثر في المستقبل, الى ان أعلنت استقلالها عام 1847, وقد حافظت على ذلك الاستقلال الى ما بعد الحرب العالمية الثانية, ولكنها استمرت تدعم الجهود الأمريكية التي كانت تدعم البنية التحتية وتساعدها في جهودها الحربية.
في عام 2017 بلغ عدد السكان 4,694,608 ويوجد بها العديد من الأصول العرقية المختلفة وبها نسبة قليلة من الأجانب مختلفي الجنسية, والمجموعات العرقية الرسمية بها هي باسا وجيو ومانو وكران وغيرهم حيث يبلغ عدد المجموعات العرقية 16 مجموعة, ويأتى اليها العديد من التجار المهاجرون وبعض مواطنين دولة غرب أفريقيا, ويوجد ايضا بها قليلة صغيرة الافارقة التى تعود اصولهم الى اوربا.
اللغة الرسمية لدولة ليبيريا هي الانجليزية وتعد لغة مشتركة ولكن هناك بعض اللغات الاصلية المستخدمة بها ولكن مقارنة بنسبة استخدام الانجليزية تعد نسبة بسيطة, وتسمى تلك اللهجات بي الكريولية.
يعد الدولار الليريبي هو العملة الرسمية لدولة ليبيريا.
وفقا للتعداد الوطني لعام 2008 أن 85.6 ٪ من السكان ينتمون الى المسيحية ، في حين يمثل المسلمون أقلية حيث تبلغ نسبتهم 12.2% وهناك العديد من مختلف الطوائف البروتستانتية، وتمارس الديانات الأصلية نسبة 5% فقط.
تعد دولة ليبيريا من أفقر بلدان العالم واقتصادها متخلف جدا، حيث يبلغ نسبة السكان تحت خط الفقر 8% لما ورد عام 2000 وتعد نسبة البطالة 85% وبعد ذروة النمو في عام 1979 بدأ الاقتصاد الليبيري في انخفاض مستمر بسبب سوء الإدارة الاقتصادية في أعقاب الانقلاب سنة 1980، وقد زاد هذا الانخفاض بسبب نشوب الحرب الأهلية بعد انخفاض في التضخم ابتداء من عام 2003، ارتفع التضخم في عام 2008، ومن الموارد الاقتصادية المستخدمة هى الحديد والمطاط والخشب.
يبلغ قطاع الزراعة نسبة 76% ومن أهم المحاصيل الزراعية فى ليبيريا المطاط والبن والكاكاو والارز وزيت النخيل والموز.
طبقا لما ورد اخيرا ان قطاع الصناعة يشكل نسبة 8% ومن أهم الصناعات فى ليبيريا صناعة المطاط والخشب والألماس وزيت النخيل.
يتكون النقل في ليبيريا من السكك الحديدية والطرق السريعة والموانئ والمطارات، اولا السكك الحديدية تاريخيا تم بناء ثلاثة سكك حديدية بها للتصدير وقد تضررت أثناء الحرب الأهلية ، واعتبارًا من أغسطس 2010 تم إرجاع واحد فقط إلى الخدمة، أما الطرق السريعة بعد اكتمالها سيعبر الطريق السريع غرب إفريقيا عبر البلاد، وبالنسبة للموانئ فإن أشهرها ميناء غرينفيل وهاربر ومونرو فينا، ويعد المطار الدولي الرئيسي هو مطار روبرتس الدولي.