بحث عن صيغ المبالغة في اللغة العربية : تعريف ، إعراب ، أمثلة واضحة
الكاتب:
رامي
-
محتويات
ما هي صيغ المبالغة ؟ تعريف صيغ المبالغة أوزان صيغ المبالغة عمل صيغ المبالغة إعراب صيغ المبالغة أمثلة على صيغ المبالغة من القرآن الكريم
في موضوع اليوم ‘ بحث عن صيغ المبالغة ‘ سنوضح أوزانها وعملها ، مع مجموعة من الأمثلة التي ترسخ القواعد وتضبطها .
ما هي صيغ المبالغة ؟
تأمل الجمل الآتية :
– ما أعظم الصديقَ إذا كان غيرَ قَوَّالٍ سوءا .
– الطائرُ محذارٌ صائدَهُ .
– المُسلمُ صبورٌ على الشدائد .
إذا تأملت الجملة الأولى ( ما أعظم الصديقَ إذا كان غيرَ قَوَّالٍ سوءا ) ، وركزت تفكيرك في كلمة ( قَوَّالٍ ) وما تفيده من معنى ، فإنك ولا شك ستستنتج أنها تفيد كثرة القول ، والمبالغة في وصفه بهذا المعنى .
وأنك بمقارنتها باسم الفاعل ( قائل ) ستخلص إلى أن كلتيهما تدل على المعنى المجرد الذي هو ( القول ) وعلى من قام به ، فكلمة ( قَوَّال ) إذا تدل على ما يدل عليه اسم الفاعل الذي من لفظها ، مع المبالغة في هذه الدلالة ، ولذلك تسمى : صيغة مبالغة .
تعريف صيغ المبالغة
هي أسماء تشتق من الأفعال للدلالة على معنى اسم الفاعل مع تأكيد المعنى وتقويته والمبالغة فيه .
أوزان صيغ المبالغة
لصيغ المبالغة أوزان كثيرة أشهرها خمسة وهي :
فَعّال : فَتّاح – سفّاح .
مِفعال : مِقدام – مِعطار .
فَعُول : أكول – شكور .
فَعيل : سميع – عليم .
فَعِل : حَذِر – فَطِن .
وهناك أوزان أخرى قليلة الاستعمال منها :
فِعِّيل : سِكِّير – صِدِّيق .
فُعَلَة : هُمَزة – لُمَزة .
فُعّال : كُبّار .
فاعُول : فاروق .
عمل صيغ المبالغة
تعمل صيغ المبالغة عمل اسم الفاعل المجرد من أل والمحلى بها . فهي إذا كانت مقرونة بالألف واللام تعمل عمل الفعل بدون شرط ، وإذا كانت مجردة من أل عملت عمل الفعل بشرطين :
1 – أن تدل على الحال أو الاستقبال .
2 – أن تعتمد على استفهام أو على نفي أو نعت أو على مبتدإ أو خبر .
ملحوظة : ستتوضح الأمور في الأمثلة الإعرابية ، كما أدعوكم لقراءة شروط اسم الفاعل في الموضوع أسفله ، والتي قمنا بتفصيلها حتى تتضح لكم المسألة ، لأن شروط عمل صيغ المبالغة هي نفسها شروط عمل اسم الفاعل .
اقرأ أيضا : بحث عن اسم الفاعل في اللغة العربية : تعريف ، إعراب ، أمثلة واضحة إعراب صيغ المبالغة
– كان أخي بسّاما للناس ثغرُه .
كان : فعل ماض ناقص ( من عائلة كان وأخواتها ) مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
أخي : اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
بساما : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
للناس : اللام : حرف جر ، الناس : اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره ، والجار والمجرور متعلقان بالخبر ( بساما ) .
ثغره : فاعل ( بساما ) مرفوع بالضمة وهو مضاف ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
– الله وهّاب الرزقَ .
الله : اسم الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
وهاب : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره ، وفاعل صيغة المبالغة ضمير مستتر تقديره ، هو .
الرزق : مفعول به ( وهاب ) منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– اللهُ سميع دعاءَ المظلومين .
الله : اسم الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
سميع : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
دعاء : مفعول به ( سميع ) منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف .
المظلومين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.