كان المتحف في البداية عبارة عن سبيل لمحمد علي بعام 1820 والسبيل هو مكان لسقاية المياه وكان بالأساس على روح ابنه المتوفي بالسودان ابراهيم باشا.
فتجدهم يشربون المياه بالأسفل و ابنائهم يتعلمون بالكّتاب والمدرسة التعليمية في الطابق العلوي، لذا كان بالسابق يقوم بمهمتين مختلفين حتى فتح لنا بوابة تاريخية على النسيج المصري الذي تم تصديره للعالم.
ومنذ افتتاحه بعام 2010 اصبح أول متحف للنسيج الأثري في الشرق الأوسط وثالث المتاحف العالمية لنفس النوع من المعروضات النسيجية.
تطورت صناعة المنسوجات بأغلب فترات الحكم في مصر، ولكن تميز العصر المملوكي منذ عام 1250 الى عام 1517م بإقامة مملكة نسيج امتدت لسوريا وفلسطين، مع أوروبا والشرق .
لذا كانت القاهرة بتلك الفترة مركز للثقافة والفنون وتحديداً بالنسيج كان لها وضعاً خاص، فكانت تًصدر للعالم حتى انتقلت للصين فكانت مدينة يونن تستورد انسجة برموز صينية كا التنين الصيني وطائر العنقاء بجانب النصوص العربية من مصر.
تُعرض مقتنيات متحف النسيج المصري بالطريقة العالمية المُلائمة لطبيعة العروض الأثرية، فتجد الإضاءة الخافته مُسلطة على قطع القماش داخل صناديقها الزجاجية اللامعة، ومن حولك لافتات كبيرة تروي تاريخ كل حقبة تاريخية مرت على تلك المكان.
فتجد كل قطعة مصحوبة برقم يتم شرح تفاصيله أسفل مربعه الزجاجي، بتوضيح انتسابه لأي عصر، وما الوظيفة الأساسية لتلك القطعة.
ولم تتلخص المُقتنيات في القطع النسيجية فحسب، بل تجد أدوات الغزل مع بعض الاحجار والمعادن مع حُلي المرأة المصرية قديماً، إضافة لفراش التخييم ، وبعض الطيور المُحنطة .
يتكون متحف النسيج المصري من طابقين، الأول خاص بالحضارة المصرية القديمة، والثاني مزيج بين الثقافات والفنون و فترات الحكم المختلفة على مصر من خلال 11 قاعة عرض.
يبهرك الطابق الأول ذو الحضارة المصرية القديمة باحتفاظه بجميع تفاصيله المختلفة حيث النقوش البارزة، والأصباغ الملونة، مع التصميمات التي مازالت تُستخدم حتى عصرنا الحالي.
1. فتجد الكتان هو المتحدث الرسمي لتلك الفترة كما كان يُستخدم كهدايا للملوك، فيتنوع بالمتحف حيث تجد منسوجات الحضارة المصرية القديمة متمثلة في
2. فضلا عن مجموعة من الأحجار والمعادن المستخدمة في غزل النسيج، و أجزاء من مومياوات كأرجل مومياء واجزاء من طير.
3. كما تجد احجار منحوت عليها طرق غسل الكتان والملابس المصرية، مع احجار نُقش عليها انواع الملابس التي يتم ارسالها للغسيل.
حيث كان تنظيف الملابس بمصر القديمة يُعد من أساسيات الحياة التي لا تهاون فيها. فكانت ملابسهم البيضاء يتم ارسالها دورياً لأماكن التنظيف ..وحتى لا تختلط مع بعضها البعض كان يكتب كل شخص اسمه على طرف ثوبه.
يتكون الطابق الثاني من ملابس وأقمشة من عدة عصور مختلفة ويُعتبر أبرزهم:
مر العديد من العصور المختلفة على مصر ومنها تعددت أشكال النسيج المصري، وجميعها مُقسمة داخل المتحف بالشكل التالي:
استخدم قدماء المصريين أدوات مٌبتكرة لغزل خيوط الكتان ومن ثم صناعة ثيابهم ، لذا كان لهم الصدارة في صناعة نسيج العالم.
ثم تبدأ المرحلة الثانية وهي طريقة غزل خيوط النسيج عند قدماء المصريين، وتتم من خلال طريقتين.
متحف النسيج المصري
تميزت ملابس قدماء المصريين بالتفاصيل البسيطة الهادئة، فتجد تطريزها المتطور ينقسم ل 3 أجزاء.
يفتح المتحف أبوابه منذ 9 صباحاً حتى 5 مساءً.
أسعار التذاكر
20 جنيه للجنسيات الأجنبية.
كما تُقام به عدة فاعليات ثقافية متنوعة يكون بعضها ليلاً ولمتابعة الفاعليات من هنا
عصور متحف النسيج المصري
طرق صناعة نسيج قدماء المصريين
في البداية يتم استخراج الألياف من لحاء نبات الكتان، ثم يُترك بالشمس لعدة أيام حتى ينفصلان عن بعضهما ومنها يتم استخلاص الألياف بمفردها.
1. الأولى كانت يدوية من خلال جدل الخيوط مع بعضها البعض وربطها بإحكام على طريقتهم الخاصة.
2. والثانية كانت عن طريق النول ومنه الخشبي والمعدني، ويتم الغزل بشكل طولي أو عرضي لتعدد التصاميم المُختارة.
أنواع نسيج سيدات العصور المصرية القديمة
أسعار ومواعيد متحف النسيج المصري
10 جنيهات للطالب الأجنبي.
10 جنيهات للمواطن المصري.
5 جنيهات للطالب المصري.