الشكل الكروي هو الشكل الأقرب إلى شكل الأرض، لكن علماء المساحة يهتمون بقياس المسافات الطويلة على نطاق القارّات والمحيطات للتوصل إلى شكل أكثر دقة، إذ إنَّ التقديرات التقريبيّة تشير إلى شكلٍ يشبه كرة مفلطحة، أو مجسم إهليلجي مفلطح، نظراً لأنَّ الأرض مسطحة عند القطبين ومنبعجة عند خط الاستواء، ويُحدَد الحجم بنصف القطرعند خط الاستواء، ولقد كان التفلطح قديماً يُحسَب بالقياسات المتدرّجة، أما الآن، فيتم قياس المساحات بالأقمار الصناعيّة.
الأرض ليست مستوية كما نراها في الحقول والسهول، وذلك يعود إلى صغر حجم المساحة التي نراها، وإنّما هي منحنيةُ السطح، وتشبه الكرة تقريباً في شكلها العام، ويطرح علماء الطبوغرافيا عدة براهين تثبت كروية الأرض، نذكر منها:
.
يقول الله عز وجل: (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) [النازعات:30]، أي أنَّ الأرض بعد خلق السماء بسطها الله ومهدها لتُسكن، ودحا الشيء :بسطه، ويعود سبب ظهور الكرة الارضية منبعجةً عند خط الاستواء إنّما يعود لسرعة دوران الأرض حول نفسها، حيث يؤدي ذلك إلى ابتعاد جزء من الأرض نحو الخارج بسبب قوة الطرد الخارجي.