تُعتبر مدينة تونس عاصمة تونس ومقر الحكومة الوطنية التونسية، حيث إنّها محور الحياة السياسية والإدارية في تونس كونها العاصمة، كما أنّها أكبر مدن تونس، وتقع على الساحل الشمالي الأفريقي بين الحوضين الشرقي والغربي للبحر الأبيض المتوسط، إذ بُنيت قرب بحيرة تونس التي تُعتبر مدخلاً لخليج تونس، وترتبط بميناء حلق الوادي على بعد 10 كم إلى الشمال الشرقي.
يعيش في مدينة تونس حوالي 2,402,680 نسمة تبعاً لإحصائيات السكان الواردة في تقرير آفاق التحضر في العالم الصادر عن الأمم المتحدة لعام 2021م، وهي أيضاً مركز للأنشطة التجارية والثقافية في الدولة، إذ تضم مركزين ثقافيين، ومسرحاً يستقبل فِرقاً مسرحيةً من دول عدّة، ويُقام عليه مهرجان قرطاج الدولي في شهر تموز من كلّ عام.
تأسّست تونس العاصمة في الألفية الثانية قبل الميلاد على يد الأمازيغ، وخضعت المدينة لسيطرة الفنيقيين، ثمّ الرومان، ثمّ الإسبان، ثمّ الإنجليز، ثمّ الفرنسيين، وكان استقلال دولة تونس على مراحل، حيث حصلت تونس العاصمة على استقلالها في عام 1945م لتُصبح مركزاً لجامعة الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية،وبعد عدّة سنوات حصلت البلاد على الاستقلال الكامل من الاستعمار الفرنسي في عام 1956م فأصبحت مدينة تونس عاصمة تونس المستقلة.
صُنّفت تونس العاصمة من قِبل اليونسكو كموقع للتراث العالمي منذ عام 1979م، إذ إنّها تحظى بتاريخ عريق يظهر في مبانيها القديمة، كما تضم عدداً من الأسواق، مثل: سوق العطارين حيث العطور والحرف اليدوية، وسوق البركة حيث التجارة بالذهب، وعدداً من المتاحف.
تلعب تونس العاصمة دوراً مهمّاً في اقتصاد الدولة، فإلى جانب أهميتها السياسية، والإدارية، والتجارية، فهي تُمثّل نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وتضم تونس العاصمة مواقع مهمّة من أبرزها ما يأتي:
شغلت تونس العاصمة دوراً مهمّاً في القطاع الثقافي، والاقتصادي، والسياسي للبلاد على مدى 13 قرناً، إذ تُعتبر القطب الاقتصادي والصناعي الأول لها، حيث إنّها لعبت دوراً رئيسياً في أنشطة القطاع الاقتصادي والذي تمثّل بما يأتي: