سيف الله المسلول

الكاتب: علا حسن -
 سيف الله المسلول.

 سيف الله المسلول.

 

سيف الله المسلول

سيف الله المسلول هو خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي المولود سنة 592م وهو ما يوافق عام 30 قبل الهجرة، وهو صحابي من صحابة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وقائد من خيرة قادات المسلمين العسكريين، لُقِّب خالد بسيف الله المسلول لأنَّه كان سيفًا مسلَّطًا على أعداء الدين، ولأنَّه كان قائدًا عسكريًا عُرف بالخطط العسكرية والقدرة القيادية الحكيمة والشجاعة التي تمتَّع بها، خاض خالد في حروب كثيرة أبرزها حروب الردَّة وفتح العراق والشام، وقاتل المرتدين في عهد أبي بكر ثمَّ قاتل الدولة الساسانية الفارسية ثمَّ انتقل للقتال على جبهة الشام ضدَّ الروم

وفاة سيف الله المسلول

بعد حياة طويلة مع الحروب، توفِّي خالد بن الوليد في مدينة حمص بعد مشاركته في فتح بلاد الشام ومحاربة الرومان، وكانتْ وفاته في العشرين من آب أغسطس عام 642م، وهو ما يوافق يوم الثامن عشر من رمضان من عام 21 للهجرة، ويُذكر أنَّه لمَّا وافته المنية، بكى خالد ليس رهبة من الموت وإنَّما شوقًا للموت شهيدًا في ساحة المعركة، وكان آخر ما قاله وهو طريح الفراش: "لقد حضرتُ كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي موضع شبرٍ إلا وفيه ضربةٌ بسيف، أو رميةٌ بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء"، ولمَّا سمع الخليفة عمر بن الخطاب بأمر وفاة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- قال: "دع نساءَ بني مخزوم يبكينَ على أبي سليمان، فإنهنَّ لا يكذبن، فعلى مثل أبي سليمان تبكي البواكي"، والله تعالى أعلم.

شارك المقالة:
460 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook