قصيدة أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالبَرَدانِ الشاعر عَميرَة بن جُعَل التغلبي

الكاتب: المدير -
قصيدة أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالبَرَدانِ الشاعر عَميرَة بن جُعَل التغلبي
أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالبَرَدانِ


خَلَت حِجَجٌ بَعدي لَهُنَّ ثَمانِ


فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ نُؤيٍ مُهَدَّمٍ


وَغَيرُ أَوارٍ كَالرَكِيِّ دِفانِ


وَغَيرُ حَطوباتِ الوَلائِدِ ذَعذَعَت


بِها الريحُ وَالأَمطارُ كُلَّ مَكانِ


قِفارٌ مَرَوراةٌ يَحارُ بِها القَطا


يَظَلُّ بِها السَبعانِ يَعتَرِ كانَ


يُثيرانِ مِن نَسجِ التُرابِ عَلَيهِما


قَميصَينِ أَسماطاً وَيَرتَدِيانِ


وَبِالشَرَفِ الأَعلى وُحوشٌ كَأَنَّها


عَلَي جانِبِ الأَرجاءِ عوذُ هِجانِ


فَمَن مُبلِغٌ عَنّي إِياساً وَجَندَلاً


أَخا طارِقٍ وَالقَولُ ذو نَفَيانِ


فَلا توعِداني بِالسِلاحِ فَإِنَّما


جَمَعتُ سِلاحي رَهبَةَ الحَدَثانِ


جَمَعتُ رُدَينِيّاً كَأَنَّ سِنانَهُ


سَنا لَهَبٍ لَم يَستَعِن بِدُخانِ


لِيالِيَ إِذ أَنتُم لِرَهطِيَ أَعبُدٌ


بِرَمّانَ لَمّا أَجدَبَ الحَرَمانِ


وَإِذ لَهُم ذودٌ عِجافٌ وَصِبيَةٌ


وَإِذا أَنتُم لَيسَت لَكُم غَنَمانِ


وَجَدّاكُما عَبدا عُمَيرِ بنِ عامِرٍ


وَأُمّاكُما مِن قَينَةٍ أَمَتانِ
شارك المقالة:
70 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook