قصيدة قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه الشاعر المؤيد في الدين

الكاتب: المدير -
قصيدة قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه الشاعر المؤيد في الدين
قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه


سَكَنَ السموات العُلاُ سكاَّنهُ


العَدْلُ ساحته المضيئة بالتُّقى


والمكرُمات وسقْفُه إحْسَانُه


وحياطة الله المحيطة دائما


بِجَميع مَنْ تَحْويهمُ حيطانه


قصر به يَصْلَى السعيرَ عَدُوُّه


وإلى الوَليِّ له تحن جِنَانه


قَدْ حلَّه وَجْهُ الإله وَجنْبُه


ولسانُ صِدقِ محمد وَجَنَانُه


وابنُ الوصي المُرتضى ويَمينُه


وحسامُه يوم الوغى وسِنانُه


من نوره لما تَجلَّى نورُه


حقاً ومن بُرْهانه بُرْهانه


إنسان عين زمانه بولائه


يسطو على غُررِ الزمان زمانه


ذاك الإمام معدُّ مَنْ يسمو به


فَخْراً مَعَدُّ وباسمه عَدْنانُه


مستنصرٌ بالله قام بحقِّه


في الخَلقِ فَهْو لِقسْطه ميزانه


مَلِك ملائكةُ السماء جنوده


ومُلوك منْ فوق الثَّرى عُبْدانه


البدْرُ هذا والأئمة أنْجُمٌ


والبحر ذا وجميعهم غدرانه


كان الهدى خَبَرا لنا حتى بدا


ميمون طلعته فقام عِيانُه


أيصِحُّ تَوحيدٌ بغير ولائه


وولاؤه لكتابه عُنْوانُه


أمْ هَلْ لقرآن كريم مُنْزَل


في بيته إلا عَلَيْه بَيَانه


يَفْديه مملوكٌ أتى مُسُتَأمِنا


مِنْ صَرْفِ دهْرٍ عَمُّهُ عدْوانه
شارك المقالة:
49 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook