قصيدة ما يَقِيني أَزْعُمُ إِنْ الشاعر السلطان الخطاب

الكاتب: المدير -
قصيدة ما يَقِيني أَزْعُمُ إِنْ الشاعر السلطان الخطاب
ما يَقِيني أَزْعُمُ إِنْ


أنا أَخْلَدْتُ إلى الدنيا مَعَهْ


هي سِجْنٌ في اعتقادي ومتى


لم أَرِمْ عنها فضاءً وسَعَهْ


كُنْتُ حقّاً كاذِباً لا صادِقاً


فيه والكِذْبُ سفاهٌ وضَعَهْ


كيف يَرْضَى الأَرْضَ أَنْ تَضحى بها


نفسه بين ثَراها مُودَعَهْ


جوْهَرٌ أَبْدَعَهُ مُبْدِعُهُ


كامِل الصورة لمّا أَبْدَعَهْ


صادِرٌ من نور ذي العَرْشِ له


منه عن لألا ضِياءٍ شَعْشَعَهْ


ما قراري بمَحَلٍّ فيه لي


أَكْؤُسُ الشَّرِّ مِلاءٌ مُتْرَعَهْ


دارُ كَرْبٍ وبَلاءٍ وعَنا


لِلْبَلايا والرَّزايا مَجْمَعَهْ


وذُهولي عن لحاقي بِأبي


في قرار القُدْسِ في مَغْنى الدَّعَهْ


قد سَئِمْتُ الجِسْمَ ثوْباً دَنِساً


وتَشَوَّقْتُ إلى أنْ أَخْلَعَهْ


سوف أَسْتَخْدِمُ جسمي أَبَدا


في خَلاص الروح حتَّى أَقْطَعهْ
شارك المقالة:
66 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook