قصيدة وذاك إذا ما مات فات وهذه الشاعر المؤيد في الدين

الكاتب: المدير -
قصيدة وذاك إذا ما مات فات وهذه الشاعر المؤيد في الدين
وذاك إذا ما مات فات وهذه


إذا امتَنَعتْ من أن تشوبَ الشوائبا


ووالَتْ وليَّ الله في الأرض وانتحت


له حَدَباً في الحق أبْلَجَ لاَحِبا


غدت مَلكا فوق السماء مقربا


سلاما إلى دار السلامة آئبا


فوجْهكَ نحو الدين ولِّ ووالِ من


تَنَالُ به إن نِلْتَ تلك المَراتبا


وذاك هو المستنصر الطاهر الذي


به عاد مغلوبٌ من الخلق غالبا


معدٌ أمير المؤمنين الذي بدا


شهابا يُضيء الشرق والغرب ثاقبا


صراط الإله المستقيم لذي النُّهَى


ويُثْبِت ذا جهل عن الحق ناكبا


زلازل أرواح العدى وسكينة


يَخُصُّ بها أهل الهُدى والأطايبا


يقوم مقام الله بين عباده


متيحا لهمْ رُوحَ الحياة وسَالِبَا


ويخلق من طين ملائكة لها


ذوائبُ مجد قد علَوْنَ الذَوَائِبَا


امامٌ إمَامٌ للمدائح مدحه


مناقبه تكسو الجَمَال مناقبا


تلاحظ منه الحق في الخلق ماشيا


وتُؤنس روح القدْس في الإنس راكبا


وتلقى النبي المصطفى إن لقيته


خلائق لاُهوتِية وضَرَائِبَا


ترى منه إن صلى النبيَّ مصليا


وتحسبه إذ قام يخطب خاطبا


وإن كنت لم تشهد مقامات حيدر


ولم تدر أنَّي كان يثنى الكتائبا


ولم تره فوق المنابر خاطبا


يُبَيِّنُ مِنْ غيب الأمور عجائبا


فشاهد مَعَدا نجله الطهر تلقه


له في العلى خِدْنا وفي المجد نائبا


هُوَ الليل مستخف به من أراده


وضوء صباح للذي كان ساريا


هُوَ الشمس مُولى شَمْسَ دنياه ضؤها


وموسع نُور بدرها والكواكبا


وهل فاتح باب السماء بمائه


سواه إذَا ما الماء أصبح ناضبا


وهل كاشف للسَّوء غيرُ دعائه


إذا السوء يوما ظل للذيل ساحبا


ومن ذا إذا المضطر يدعو يجيبه


سواه بحق حين يدعو المصاعبا


ومن ذا الذي الدهر العبوس يَهابُه


سواه ولَمَّا كان للناس هائبا
شارك المقالة:
68 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook