هو عبارة عن غاز عديم اللون وعديم الرائحة ويستخدم عادة كوقود وهو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي، كما أنه هيدروكربون وبالتالي فهو عضوي بطبيعته، وهو أيضًا أحد الغازات التي ينشأ عنها الكربون والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تأثير الاحتباس الحراري، كما تدعي وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) فإن 10 بالمائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ناتجة عن استخدام غاز الميثان، لا سيما أن غاز الميثان أخف من الهواء فلهذا يمكن أن يكون في شكل غازي فقط.
غاز الميثان هو شكل من أشكال الوقود الأحفوري الذي يحدث بشكل طبيعي تحت سطح الأرض كمنتج نهائي للتحلل اللاهوائي بواسطة الميثانوجينات، حيث يوجد مع أنواع الوقود الأحفوري الأخرى مثل الفحم والنفط، ويمكن أيضًا إنتاج غاز الميثان في المختبر عن طريق تسخين خليط من إيثانوات الصوديوم وجير الصودا.
نظرًا لنوعية وكمية الهيدروكربونات فإن غاز الميثان سريع الاشتعال، حيث يحترق بسهولة في الهواء مع لهب باهت غير مضيء من خلال التفاعل مع الأكسجين لإصدار ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والكثير من الحرارة.
اليوم يأتي حوالي 60 بالمائة من الميثان في الغلاف الجوي من مصادر يعتقد العلماء أنها سببها الإنسان، بينما يأتي الباقي من مصادر كانت موجودة قبل أن يبدأ البشر في التأثير على دورة الكربون بطرق دراماتيكية، وفيما يلي بعض مصادر غاز الميثان:
في الغلاف الجوي الحديث ارتفعت تركيزات الميثان بأكثر من 150٪ منذ عام 1750. ليس من الواضح ما إذا كان هذا الارتفاع سيستمر أو بأي معدل، ولكن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تحذر من أن إبقاء انبعاثات الميثان تحت السيطرة أمر ضروري لمنع الكوكب من الاحترار أكثر.