يعتبر التداوي بالأعشاب من أقدم أنواع العلوم والمعرفة التي تداولها الإنسان منذ الأزل ولغاية يومنا هذا، ولهذا فإنّ الطب الشعبي، أو ما يعرف أيضاً بالطب البديل، أو الطب التكميلي، يعتبر نوعاً من أنواع المعالجات والممارسات والمهارات والمعارف التي تقوم على مجموعة من النظريّات والمعتقدات، والخبرات الصلبة التي تمتلكها ثقافات معيّنة، والتي يتم من خلالها معالجة المريض، والوقاية من بعض الأمراض النفسيّة والجسديّة، باستعمال الأعشاب الطبيّة، ودون أي تدخّلات كيميائيّة أو صناعيّة، وعادةً ما يلجأ كثير من الأشخاص لهذا النوع من العلاج؛ لرغبتهم في تجنّب الآثار السلبيّة التي تنتج عن تناول الأدوية المصنّعة.
ونظراً للطلب المتزايد على هذا النوع من العلاجات، تمّ إنشاء بعض المراكز المتخصّصة لتوفير العناية والعلاج بالأعشاب لطالبيها، ويعمل في هذه المراكز أفراد ورثوا هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم، والبعض الآخر تعلّمها عن طريق التجربة والخبرة والفطرة، وعلى الرغم من وجود معارضين لهذه الممارسات، الذين يعتبرنوها نوعاً من أنواع الدجل، إلا أنّها أثبتت نجاحها في علاج كثير من الأمراض.
تعرف عشبة الظفر بأنّها نوع من أنواع النباتات العشبيّة، التي يصل ارتفاعها إلى ما يقارب 80سم، وتتميّز بكونها نباتاً قائماً، له سيقان متعدّدة التفرّع، مع جذور قويّة في أعماق الأرض تنزل بشكل عمودي، وقد تصل لعمق 40 سم تحت الأرض، أمّا شكل العشبة، فلها أوراق مركّبة تتكوّن من زوجين أو أربعة أزواج من الوريقات الورقيّة، ذات الشكل البيضاوي أو المستطيل، ويتميّز لون الأوراق بأنّه فضّي من الأعلى، ومختلف من الأسفل، كما أنّ هذه الأوراق خشنة الملمس من الخلف، وملساء من الأمام، أمّا ثمار العشبة فيكون لونها بنفسجي في بداية ظهورها، ثمّ تبدأ بالتحوّل إلى اللون الوردي الداكن حتّى تتحوّل هذه الزهرة إلى ثمرة على هيئة قرن طويل، يوجد بداخله بذور منحنية من الأسفل، كما أنّها مقوّسة بعض الشيء، وتعتبر بذور النبتة مفضّلة عند بعض أنواع الطيور والنحل.