إنّ نبات الأرطة هو نبات عشبي طبي شجري ينتمي إلى فصيلة الحمضيات، ويتراوح ارتفاعه بين 1-3 أمتار تقريباً، وله أوراق قليلة نسبياً لذلك يظهر خشبي الشكل، كما أنّ له أزهار حمراء تتحوّل إلى ثمار مفلطحة الشكل ومغطاة بزوائد متفرعة، وتكثر زراعته في المملكة العربية السعودية وهي موطنه الأصلي، ويطلق عليه علمياً اسم Calligonum comosum ، وله عدّة مسميات نذكر منها العبلي، والرمو، والأرطي، والتيب، والرسمة، والأرطا، والعبل.
يحتوي نبات الأرطة على مجموعة من المركبات الكيميائية تجعل منه نباتاً طبيّاً له العديد من الفوائد الصحية، حيث يحتوي على مركب الفلافونيدات منها النيو إكسانثين، والكامبفيرول، والبروسيانيدين، والكورستين، والفايولاكسانثين، والإيزوكميرسترين، بالإضافة إلى أنه يحتوي على مركبات الإستيرولات، والقلويدات، والتربينات الثلاثية، والكومارينات، والأنثراكينونات، ومواد دابغة وصابونية، وهو يُنتج خلال شهري مايو وأكتوبر أعلى المستويات من المواد الدابغة أو العفصية، أما الفترة بين الشهرين السابقين فيفرز النبات مادة لزجة تتكدس عند قاعدة النبتة، حيث يجمع الناس هذه المادة ويستخدمونها في علاج الكحة.
هناك العديد من الفوائد لنبات الأرطة، ومنها: