معلومات عن الشاعر التركي إسماعيل صفا ?smail Safa

الكاتب: رامي -
معلومات عن الشاعر التركي إسماعيل صفا -?smail Safa-
"

معلومات عن الشاعر التركي إسماعيل صفا -?smail Safa-

الشاعر التركي إسماعيل صفا -?smail Safa-

ولد في مكة المكرمة في عام 1867.توفي في 24 مارس 1901م في سيواس ) وهو شاعر، وكاتب وناقد، ووالد الأديب المعروف بيامي صفا في البداية كتب أشعار ومقالات باسم مستعار هو ""كامل"".


إسماعيل صفا من شعراء القرن التاسع عشر، وهو من الجيل الذى جاء بين فترتى""التنظيمات""، و""أدب ثروت فنون"". جده إسماعيل أفندى تاجر من طرابزون ، ووالده هو محمد بهجت أفندي قد سبق وكتب أشعار. وإسماعيل صفا الذي تمتد قرابته للشيخ آق شمس الدين معلم السلطان محمد الفاتح من ناحية الأم ولد في مكة المكرمة في عام 1867 م أثناء أداء والده لوظيفته هناك.

فقد والدته وهو في سن السادسة، ووالده وهو في سن الحادية عشرة في عام 1878 م، وصل مع إخوته من مكة المكرمة إلى إستانبول بمساعدة كبراء عائلته، والتحق مع إخوته الكبار أحمد وفاء (1869-1901)، وعلي كامل آق يوز (1871-1945) بدار الشفقة ، على الرغم من أنه طالب ناجح في المدرسة، إلا أنه تعرض في هذه السنوات لأزمات نفسية عميقة نظراً لحزنة على يتمه من جانب ولتحمله لمسؤولية أخوته من جانب آخر، مما كان سبباً في أنه عاش في حزن وضيق في تلك السنوات.

وبعدما أنهى مرحلة ""دار الشفقة"" في عام 1886 التحق بوظيفة في وزارة الأوقاف. وبعد فترة قليلة أصبح موظفاً في هيئة التلغرافباستانبول . وفى عام 1887 أصبح مدرساً لمادة الأدب لطلاب السنة النهائية في مدرسة ""الملكية الأعدادية"" ثم أعقبها وظيفته في عام 1890 في دائرة المجلس. وقد ماتت في هذه الفترة زوجته الأولى رفيقة هانم بمرض السل في عام 1893 وتركت في الشاعر حزن عميق.

وبعدها مباشرة تعرضت زوجته الثانية لنفس المرض في عام 1895، واقترح الأطباء أن تذهب لتغير هواء في ""ميديللى""، وعادوا إلى إستانبول عندما شعروا بأن صحتها تحسنت.


إسماعيل صفا الذي يعد أحد مثقفي هذه الفترة، قد أخذ إلى الجبهة بضغوط من السلطان عبد الحميد الثاني . وقد عقد اجتماعات كثيرة مع أصدقاء له يحملون نفس الآراء الفكرية مثل عبيد الله بك، حسين سيرت، توفيق فكرت، وعبد الله جودت. وقد أحدثت أشعار مثل ""انهض أيها الشعب""، و""السلطان حميد"" التى كتبها في هذه الأيام، ردود فعل كبير ضده وجعلته هو وأصدقائه مراقبين من قبل إدارة الدولة.

وفى النهاية انتقل لوظيفة في سيواس أشبه بالمنفى في 29 أبريل 1900. والشاعر فوق أزماته التى أصابته من جراء هذه العيشة، فقد ابنتيه سلمى وعلوية في فترات قصيرة. وحاول أن يخفف من آلامه ويهون على نفسه في أبنائه سلامي من زوجته الأولى وإلهامي وبيامي من زوجته الثانية.


وقد أسهمت هذه الأزمات في أن يهاجمه المرض من جديد، مما أدى إلى وفاته في سيواس في 24 مارس 1901. ودفن في مقابر الغرباء. إلا أنه في السنوات التالية وبجهود من ضيا بشار الذى كان نائب أمه في سيواس فترة، قد نقل جثمانه من مقابر الغرباء، ووضعه في مقبرة جامع الباشا. إلا أنه بأتخاذ قرار بهدم مقبرة جامع الباشا، تم أخذ جثمانه من المقبرة بجهود العالمـ أفلاطون جم جوناي ، ودفن في مقبرة جامع على آغا .



"
شارك المقالة:
124 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook