يتميز شاطئ الغرام بهدوء مياهه ونقائها، كما أن الشاطئ ينفرد بالألوان المتدرجة، يبدأ باللون الأزرق، ثم تكتسي المياه باللون الغامق، ويتحول لون المياه بعد ذلك إلى اللون التركواز، وكأنك أمام لوحة فنية محكمة الجمال.
يسع الشاطئ زيادة عن 1000 زائر، كما أصبح الآن مسرحاً لتنظيم الحفلات والمهرجانات. وقبل أن ينتصف القرن الماضي، ظهرت ليلى مراد، في فيلمها « شاطئ الغرام » ومن هنا تحول الشط من حمام كليوباترا لـ شاطئ الغرام، وأصبح الاسم الأشهر للشاطئ، وبعد أن جلست “ليلى” على الصخرة المتواجدة على الشاطئ.
ظلت ليلى مراد إسبوعاً كاملاً أثناء تصوير الفيلم، ووقعت في غرام الشاطئ، بعدما وقعت “ليلى” في غرام الشاب الثري، وهي ابنة موظف بسيط، وعُرض الفيلم عام 1950، فكانت القصة ملهمة للكثير من المحبين، حتى قالوا أنها كانت تجلس تتأمل جمال الشاطئ لأوقات تصل لساعات ومن هنا بدأ الشباب يذهبون إلى الشاطئ يتسلقون الصخرة، ثم يقفذون إلى البحر، لتصبح الصخرة شاهداً على مئات قصص الحب.
رغم انتشار الشواطئ في منطقتي الإسكندرية ومرسى مطروح، لمسافة 450 كيلو متراً، إلا أن شاطئ الغرام هو أكثر الشواطئ استقبالاً للزائرين بمختلف طبقاتهم وفئاتهم الاجتماعية، فتجد الآلف يزورونه في اليوم الواحد، لإطلالته الرائعة على مدينة مرسى مطروح، ويقع الشاطئ الذي يعد واحد من أجمل شواطئ مصر على شبه جزيرة من ناحية الشمال الغربي لـ مرسى مطروح.
ينفرد شاطئ الغرام بالكثير من الجمال التي يحتفظ به لنفسه فقط:
يقع شاطئ الغرام أكبر شواطئ مرسى مطروح على بُعد 17 كيلومترات من وسط مدينة مطروح، وهو بوابة شاطئية رومانسية تناسب كل الأعمار والمستويات الاجتماعية، ويمكن أن تستقل حافلة من مطروح تصل من خلالها أمام الشاطئ وأجرتها لا تتعدى الـ 10 جنيهات.
Booking.com
أشياء لن تراها إلا على شاطئ الغرام
موقع شاطئ الغرام
طرق الوصول من القاهرة إلى الشاطئ